وأعلن المرصد مقتل 6316 شخص، من ضمنهم 4711 مدنيا هم: 4172 رجلا وشاباً، و345 سيدة، و194 طفلاً، خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول وحتى 18 من آذار، موضحاً أنهم قتلوا جميعاً بظروف مختلفة ومناطق متفرقة في سوريا.
كما ذكر أنه وثق، خلال 100 يوم، 1805 حالات إعدام ميداني كان أكبرها خلال آذار.
في الإطار، رأى "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، أن "تحويل الهوية الطائفية إلى أداة للصراع والتحريض يسهم في خلق بيئة خصبة للعداوات المستمرة، مما يعرقل جهود بناء سلام مستدام قائم على العدل والمواطنة المتساوية".
كما دعا إلى "ضرورة تحقيق العدالة الانتقالية التي تهدف إلى تدعيم احترام حقوق الإنسان، والاعتراف بالضحايا، وتعزيز ثقة الأفراد في مؤسسات الدولة، وتعزيز سيادة القانون، كخطوة نحو المصالحة، ومنع الانتهاكات الجديدة، للمضي في بناء سوريا الجديدة".