كصمتِ أهل القبور تتعاطى الدولة اللبنانية مع العدوان المستمر على لبنان وخاصة على جنوبه، الذي كانت العديد من بلداته أمس مسرحاً لعربدة "إسرائيلية" متصاعدة حصدت خمسة شهداء وأكثر من عشرة جرحى بينهم أطفال،
وكأن ثمة في لبنان الرسمي من يتعاطى مع مفهوم السيادة على مقاسه لا على مقاس وطن بجغرافيا العشرة آلاف والأربعمئة والاثنين والخمسين كيلومتراً مربعاً بذلت لأجله أغلى التضحيات.
الطيران الحربي "الإسرائيلي" المعادي شنّ الليلة الماضية سلسلة من الغارات على مجمع لتصليح وصيانة الجرافات في أطراف بلدة أنصارية، ما أدى إلى ارتقاء شهيد من التابعية السورية وجرح عشرة آخرين بينهم أطفال وإلى أضرار مادية ضخمة لحقت بعدد من المنازل في الأحياء السكنية المجاورة وعلى أوتوستراد الزهراني - صور.
الطيران المعادي إستهدف أيضاً المنطقة الواقعة بين بلدتي الجبين وطيرحرفا.
وكان الطيران الحربي المعادي شن غارتين على مبنى ومحلات تجارية بين بلدتي الزرارية والخرايب، ما إلى أدى ارتقاء شهيدين وجرح آخرين.
وفي الطيبة، إرتقى شهيد جراء استهداف مسيّرة معادية أطراف البلدة، كما استشهد مواطن في ياطر جراء غارة شنتها مسيّرة معادية على سيارة وسط البلدة.
وفي شبعا، إستهدفت قوات الإحتلال بعدد من القذائف المدفعية منزلاً بشكل مباشر في منطقة شعب القلب في أطراف البلدة ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة طفلين بجروح.
الطيران المسير المعادي خرق على علو منخفض أجواء مدينة صيدا وبلدات البيسارية والبابلية والزهراني.