أفادت مصادر طبية في قطاع غزة باستشهاد أكثر من 30 فلسطينياً في غارات صهيونية على القطاع منذ فجر اليوم الخميس، في حين حذرت وكالة (الأونروا) من أن ملايين من سكان قطاع غزة يواجهون خطر المجاعة وتفاقم الكارثة الإنسانية.
وأضافت المصادر فإن من بين الشهداء 3 من طالبي المساعدات وسط وجنوبي القطاع.
وبحسب شهود عيان ومصادر طبية، استهدفت الغارات "الإسرائيلية" منازل في عدة مناطق، وارتكبت مجزرة في أحد المباني السكنية.
واستشهد 3 فلسطينيين، اثنان منهم بمنطقة النفق بمدينة غزة، والثالث بمدينة خانيونس جنوب القطاع.
وفي خانيونس أيضاً، استهدفت المقاتلات الإسرائيلية 4 فلسطينيين، بينهم سيدتان، وأصابت 13 آخرين بقصف منزل لعائلة وادي، في حين استشهد شاب بقصف جوي استهدف بلدة بني سهيلا شرق المدينة.
أما وسط القطاع، فاستشهد 11 فلسطينياً، بينهم أطفال ونساء، وأصيب 9 في مجزرة ارتكبها جيش العدو "الإسرائيلي" بغارة جوية على منزل مأهول في بلدة الزوايدة.
وفي مدينة غزة، التي يسكنها نحو مليون فلسطيني يسعى كيان الاحتلال تهجير مواطنيها، أصيب 15 فلسطينيا بينهم 4 أطفال جراء قصف منزل في حي التفاع شرقي المدينة.
كما أطلقت طائرات مسيرة إسرائيلية قنابل تجاه منازل المواطنين في محيط بركة الشيخ رضوان (شمال)، بينما شنت المدفعية قصفاً استهدف مناطق غرب وشمال المدينة.
من جهته، حذر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني من أن ملايين من سكان قطاع غزة يواجهون خطر المجاعة وتفاقم الكارثة الإنسانية، ما لم يتم توفير دعم دولي عاجل.
وشدد لازاريني على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية للتعامل مع الوضع الإنساني المتدهور في القطاع.
موازاة مع ذلك، تتفاقم معاناة الأطفال الذين يعانون سوء التغذية جراء المجاعة التي تتفشى في القطاع مع إغلاق عدد من مراكز سوء التغذية داخل عدد من المستشفيات.
ويعود ذلك لأسباب عدة منها وصول عمليات الجيش الإسرائيلي إلى المناطق التي توجد بها تلك المستشفيات أو انعدام المستلزمات الطبية والأدوية والكوادر اللازمة لتشغيل تلك المراكز.