إبداء الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداده لقاء القادة الإيرانيين من دون شروط مسبقة حظي بجملة ردود و تعليقات أدلى بها المسؤولون الإيرانيون
القاسم المشترك بينها التشكيك في جدية الطرح الأميركي على خلفية مواقف الإدارة الأميركية التي خبروها عبر سنوات طويلة و انعدام الثقة بترامب الذي حاول رمي الكرة في الملعب الإيراني كما أكدَ لإذاعة النور رئيس تحرير وكالة مهر للأنباء حسن هاني زاده : " الرئيس الأميركي اراد ان يرمي الكرة في الملعب الايراني باعتبار ان قبل هذه الدعوة كان الرئيس الاميركي يهدد ايران بالمقاطعة و فرض حظر اقتصادي ، و كان الرد الايراني حاسما و كان هناك موقف موحد تجاه تهديدات الرئيس الاميركي ما دفعه لتغيير لهجته تجاه ايران ، لهذا السبب وجه الدعوة لاجراء مفاوضات "
جملة أمور على الإدارة الاميركية التخلي عنها لخلق أرضية للحوار على رأسها العقوبات الإقتصادية و العودة الى الاتفاق النووي يشدّد زاده : " على ترامب قبل توجيه اي دعوة لاجراء مفاوضات مع ايران على الولايات المتحدة ان تقوم بالاعتراف بالاتفاق النووي و هو اتفاق دولي و خروج الولايات التحدة يعتبر خرقا لقوانين دولية ، و ايران لا تثق بالولايات المتحدة و خاصة الرئيس الأميركي بعد الآن لتشكيل حلف ناتو عربي ضد إيران "
لا يرفض المسؤولون الايرانيون الحوار فقط لمجرد الرفض بل لفهمهم الأهداف الأميركية التي من المؤكد أنها لم تكن يوما لتصب في صالح الشعب الايراني أو غيره من الشعوب .