يوم مدينة صيدا كان هادئاً جداً بعد عودة الحياة إلى طبيعتها خصوصاً بعد فتح المصارف أبوابها أمام المودعين التي شهدت زحمة غير مسبوقة وإفتتاح بعض المحال في السوق التجاري وسوق الخضار وعمل المؤسسات الرسمية .
هذا الهدوء بقي على حاله لفترة ما بعد الظهر ولم يتأثر بالدعوات التي اطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي للعودة الى الشارع والاعتصام عند تقاطع ايليا ولوحظ تجمع عدد من المواطنين داخل حديقة الدوار دون أن يكون هناك أي تحرك فيما استقدم الجيش اللبناني ومخابراته وبعض الاجهزة الامنية المزيد من عناصرها الى المكان تحسباً لأي طارئ .
وشهدت شوارع صيدا زحمة سير خانقة سواء في داخلها أم على الطرقات الرئيسية المؤدية من وإلى الجنوب وبيروت .
وبعد الظهر نظم العشرات من المحتجين مسيرة انطلقت من حديقة ايليا باتجاه ساحة "النجمة" مروراً بشارع رياض الصلح الرئيسي، مرددين شعارات وهتافات دعت الى إسقاط النظام الطائفي وأكدت على مواصلة تحركهم وذلك وسط إجراءات أمنية للجيش اللبناني والقوى الامنية وعادت بعدها المسيرة إلى مكان انطلاقتها .