وراء كلّ أزمة في العالم فتّش عن أميركا .. الإدارة الأميركية تدخل على خط الأزمة اللبنانية علانية وتركب موجة التظاهرات (تقرير)
تاريخ النشر 07:11 21-11-2019الكاتب: محمد هادي شقيرالمصدر: اذاعة النورالبلد: محلي
94
وراء كل أزمة في العالم فتش عن أميركا، وفي لبنان لا يحتاج الأمر الى كثير عناء لتبيان الدور الأميركي في زعزعة استقراره على المستويات كافة لخدمة الأجندات والمصالح الاميركية ..
وراء كلّ أزمة في العالم فتّش عن أميركا .. الإدارة الأميركية تدخل على خط الأزمة اللبنانية علانية وتركب موجة التظاهرات (تقرير)
مصالحُ تحدث عنها المسؤول في الخارجية الأميركية وسفيرُ الولايات المتحدة الأسبق في لبنان "جيفري فيلتمان" أمام اللجنة الفرعية للشرق الاوسط وشمال أفريقيا والارهاب الدولي المتفرعةِ من لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي، معتبراً أن الاحتجاجات التي يشهدها لبنان منذ السابع عشر من الشهر الماضي تفوق أهميةً الحركة التي بدأت في الرابع عشر من آذار عام الفين وخمسة حتى ولو لم تتحقق جميعُ المكاسب المحتملة، معتبراً أن عام ألفين وتسعة عشر هو نقطة تحول للبنان.
فيلتمان كشف عن مسعى أميركي لتشويه صورة حزب الله، قائلاً أمام اللجنة إن الأمر الأهم أننا نقوض حجة حزب الله التي تقول إنه وحدَهُ قادر على حماية لبنان، وإن صواريخه لا تدافع عن لبنان بل تضعه في خطر الحرب، ورأى أنه لا يمكن لحزب الله بعد الآن أن يزعم أنه بريء ونظيف، وسيكون على اللبنانيين اختيارُ المسار الذي يقود إما إلى الفقر الدائم وإما إلى الازدهار المحتمل، وذلك من خلال تحديد ما إذا كانوا سيستمرون في قبول سوء الإدارة، في إشارة إلى الضغط الاقتصادي على لبنان واستقالة حكومته.
وما يحاول بعض اللبنانين في الحراك نفيه ويؤكده المسؤول الاميركي قوله: قد لا يستطيع الناخبون اللبنانيون تجريد حزب الله من ترسانته بين ليلة وضحاها، لكنهم يستطيعون اغتنام فرصة الانتخابات المقبلة لتجريد حزب الله من شركائه في البرلمان الذين يستعملهم كمضاعفي قوة لتأكيد إرادته سياسيًا، وأضاف فيلتمان: على قدر ما هو لبنان محبط ومحتاج ومعقد نحن بحاجة الى أن نلعب لعبة طويلة وألَّا نسمح لإيران أو سوريا أو الصين أو روسيا بإستغلال غيابنا، معتبراً أن لبنان مساحة للتنافس الإستراتيجي العالمي.
وفي محاولة للتاثير في الجيش اللبناني وقراره، أشار المسؤول الأميركي إلى أن مؤسسة الجيش الأكثرَ احتراماً في البلاد ليست مثالية، منتقداً أداءها في بعض المناطق لا سيما في النبطية وعدم تأديتها دورها في حماية المتظاهرين على حد قوله.
وأضاف فيلتمان: قد يسأل البعض في واشنطن عما إذا كان على الجيش اللبناني أن يستعد لمواجهة حزب الله حركيًا ونزع سلاحه بالقوة، لكن هذا الأمر قد يتسبب بحرب أهلية ، لذلك يجب علينا والكلام لفيلتمان التفكير أكثر على المدى الطويل.
وفي محاولة ابتزاز للبنانين قال فيلتمان لا نريد أن نرى انهيار لبنان ماليًا أو سياسيًا لكن قدرتنا على حشد الدعم الإقتصادي والمالي تعتمد على قرارات يتخذها اللبنانيون بما في ذلك تشكيل الحكومة المقبلة في لبنان وسياستها، واضاف نحن على استعداد للوقوف الى جانب لبنان ولكن على اساس كيف يرغب اللبنانيون في المضي قدماً.