{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} – الشعراء 227
وصمة عار تجلل وجه العالم بأسره، وهو يتفرّج بصمت مريب على مذبحة العصر وحرب الإبادة الجماعية في غزة، التي يقترفها الكيان الصهيوني الغاصب، بوحشية لا نظير لها، وبدعم غربي كامل، وتواطؤ دولي مخز، وتخاذل عربي وإسلامي مخجل.
إن هذا العار سيظلّ يلاحق كل من سكت، أو دعم، أو برّر هذه المجازر التي ترتكب بحق شعب أعزل، لا ذنب له سوى أنه تمسّك بحقه، وأبى أن يركع للمحتل.
إن الله تعالى لقوي عزيز، ينصر المظلوم، ويأخذ له حقه من ظالمه ولو بعد حين، وما هذه الجرائم الوحشية إلا وقود لغضب إلهي عظيم، وعقاب لا مردّ له.
فلله جنود السماوات والأرض، وبيده مقاليد الأسباب، يفعل ما يشاء، بالكيفية التي يشاء، في الوقت الذي يشاء.
وإنّا على يقين راسخ أن المجد، والبقاء، والمستقبل، بإذن الله تعالى، هو لهذا الشعب الفلسطيني المظلوم، وللأحرار الصادقين الذين ناصروه، ووقفوا إلى جانبه في ميادين العزة والكرامة.
الرحمة والخلود لشهداء فلسطين الأبرار، الذين قدموا أرواحهم الطاهرة في سبيل قضية عادلة وإنسانية، وذادوا عن كرامة الأمة والعالم بأسره.
عاشت فلسطين حرّة مستقلّة.
الشيخ علي سلمان
سجن جو المركزي
26 يوليو 2026".

