أكثر من عامين على حرب الابادة ..العدو يفشل في تحقيق أهدافه المعلنة وفي مقدمها تحرير الاسرى بالقوة العسكرية (تقرير)
تاريخ النشر 08:08 15-10-2025الكاتب: علي عليالمصدر: اذاعة النورالبلد: إقليمي
0
منذ بداية معركة طوفان الأقصى، أعلن العدو أهدافه في المعركة ومنها القضاء على حماس واستعادة الأسرى بالقوة وسعى بشتى الوسائل العسكرية والسياسية لتحقيقها إلا أن ذلك باء بالفشل مما اضطره إلى القبول بخيار طالما رفضته علنًا.وهو صفقة تبادل الاسرى.
ولمزيد من القراءة في فشل العدو تحدث لاذاعتنا الكاتب الصحفي د عمر نشابة الذي اشار الى ان الانتصار يقاس حسب تحقيق الاهداف المعلنة و كان العدو اعلن ان اهدافه تحرير الاسرى بالقوة وتدمير حركة حماس وتهجير الفلسطينيين الا ان ذلك لم يحصل واضطر للجلوس الى طاولة المفاوضات مع قادة حركة حماس الذين حاول قتلهم في قطر وكانت حماس اعلنت في اوكتوبر عام 2023 انها جاهزة لاتمام صفقة تبادل كاملة لاطلاق سراح الاسرى.
نشابة أكد أن العدو فشل على مر التاريخ في فرض شروطه على حركات المقاومة لناحية استعادة أسراه ومنها في لبنان ولفت الى انها ليست المرة الاولى التي يتراجع العدو الاسرائيلي في عام 2006 وكان هدفه تدمير حزب الله ويرتكب الجرائم و الاعتداءات ليصل الى نتيجة ثم يضطر الى التراجع ويجلس الى طاولة المفاوضات واذّكر انه 1982 كان هدف العدو احقاق الامن من اجل الجليل واحتل بيروت تم اضطر للتراجع اذا هو يضع اهداف ولا يحققها.
أثبت الواقع الميداني والسياسي أن الكيان فشل في تحقيق هدفه باستخدام القوة العسكرية، الذي يعكس في جوهره نجاح المقاومة في استخدام ورقة الأسرى كورقة ضغط فعالة، وقلب موازين اللعبة من موقع الضعف إلى موقع الفرض، برغم التضحيات الكبيرة.