تصريحات السفير الاميركي في "تل ابيب" تؤكد حقيقة الدعم الاميركي المطلق للكيان الصهيوني للسيطرة على المنطقة (تقرير)
تاريخ النشر 09:12 25-02-2026الكاتب: محمد البيروتيالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: إقليمي
0
أثارت تصريحات السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني مايك هاكابي التي قال فيها أنه لا يرى مانعا باستيلاء "إسرائيل" على الشرق الأوسط بأكمله غضبا عربيا وإسلاميا واسعا
على وقع تواصل الاعتداءات "الإسرائيلية" في المنطقة.. شجبٌ وتحذيرات من تصريحات السفير الأميركي لدى "تل أبيب"
كيف لا وهاكابي هو صاحب المقولة الشهيرة التي كررها لسنوات "لا يوجد شيء اسمه فلسطيني"،وكان اقترح علنا أن تقام الدولة الفلسطينية في مكان آخر،معتبرا أن هناك الكثير من الأراضي العربية والإسلامية،بينما لا توجد إلا "إسرائيل" واحدة صغيرة.
فما هي دلالة تصريحات هاكابي؟،يجيب الكاتب والمحلل السياسي حسن حردان، لافتا الى انه من حيث المبدأ تكشف تصريحاته الوجه الحقيقي للإدارة الأمريكية وللسياسة الأمريكية التي هي نفسها السياسة الإسرائيلية لتمكين "إسرائيل" من تحقيق مشروع توسعي في المنطقة.
واضاف حردان: "هذا التصريح للسفير الأمريكي يندرج في سياق مساعدة إسرائيل على تحقيق أهدافها التوسعية في المنطقة،وتكريس هذه الأهداف التوسعية وتأييد إسرائيل الكبرىيعني التوسع في الأرض العربية".
في وقت تتكشف فيه حقيقة المشروع الصهيوني الذي يستهدف المنطقةخرج السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني بكل صلافةوتحدث بتصريحات بلا مواربة عن خرائط وهيمنة صهيونيةما يفرض على الدول العربية التحرك يشير حردان، مشددا على انه "يجب أن تشعر أمريكا بأنها أيضا تدفع ثمن هذه السياساتمن خلال اتخاذ الإجراءات الاقتصادية وتستطيع الدول العربية بما تمتلك من إمكانيات وقدرات نفطية وغير نفطية ومن ثرواتأن تستخدمها في دعم قضاياهافي الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية من أجل أن تعيد النظر بسياساتهاالداعمة لإسرائيل".
وراى حردان ان العرب يملكون إمكانيات لاستخدامها في مواجهة هذا الخطر الصهيونيالمدعوم أمريكيا اليوم بشكل فج وواضحوهذا يمثل قمة العدوان على الأمة العربية.
إذن تعكس تصريحات هاكابي بمستوى غير مسبوق من الاستخفاف بالحقوق التاريخية للشعوب العربية والإسلامية،وتكشف عن ذهنية استعمارية صهيونية تقوم على تكريس منطق الهيمنةبدل الاحتكام إلى القانون الدوليوهي في دلالاتها السياسية لا يمكن فصلها عن مسار الدعم الأمريكي غير المحدود للكيان الصهيوني.