في مثل هذه الأيّام من معركة "#أولي_البأس".. المقاومة ترسم أولى لوحات المواجهة الباسلة في بلدة العديسة الجنوبية (تقرير)
تاريخ النشر 08:38 16-10-2025الكاتب: محمد البيروتيالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
لم يكن الضابط هاريل إيتنجر، قائد فريق في وحدة إيغوز من كوماندس جيش الإحتلال، لم يكن يعلم أن مشواره نحو العديسة، كان الأخير قبل إخطار ذويه بعودته أشلاء ممزقة.
في مثل هذه الأيّام من معركة "#أولي_البأس".. المقاومة ترسم أولى لوحات المواجهة الباسلة في بلدة العديسة الجنوبية (تقرير)
فجر اليوم الثاني من تشرين الأول / أوكتوبر 2024، وبعد إعلان العدو نيته التوغل برياً في لبنان، قوة نخبوية من مشاة جيش العدو تحاول التسلل وإجراء مسح ميداني على تخوم بلدة العديسة الجنوبية الحدودية وتحديداً من جهة خلة المحافر، مجاهدو المقاومة راقبوا تحركاتها ونصبوا لها كميناً محكماً استهدفها من زوايا متعددة، عبوات ناسفة، نيران قناصة، مضادات للدروع، ونقاط نيران قريبة.
في رواية العدو جرى رصد الوحدة الخاصة عند دخولها، دخل بعض الجنود إلى مبنى داخل البلدة تحت الضباب، بعدها تعرّضوا للهجوم من عدة جهات، ما استدعى تدخل وحدة الإنقاذ لسحب الجرحى أو المقاتلين المحاصرين.
إعلام العدو أعلن وقتئذ مصرع ثمانية من ضباط وجنود النخبة وجرح نحو خمسين آخرين بينهم سبعة وصفت جراحهم بالخطيرة جداً
الضباب الذي قيد الدعم الجوي الصهيوني حد من فعالية المساندة الجوية وأعطى المقاومين في الأرض فرصة أفضل لاستدراج القوات ومهاجمتها من جهات عدة ما ساهم بنجاح الكمين، الذي أعده بعض المجاهدين الثابتين في أرضهم، للفرقة الثامنة والتسعين في جيش الإحتلال، لواء عوز، وحدة "إيغوز"، والوحدة الصهيونية 669.
وعلى شاكلة كمين العديسة البطولي كانت تصديات المجاهدين لتوغلات العدو الصهيوني البرية في القرى الحدودية المماثلة، زنود مشدودة وأصابع على الزناد، أثبتت لقيادة العدو العسكرية أن أصحاب الأرض هم أسياد النزال، ينتظرون المواجهة، يبدعون بالإلتحام المباشر، ويكسرون أقداماً محتلةً متوغلة.