أعلن الناطق العسكري لسرايا القدس أبو حمزة الإلتزام الكامل باتفاق وقف النار في غزّة ما إلتزم به العدو.
مؤكداً أنّ سرايا القدس ستبقى مشروعاً لقتال العدو على الأرض الفلسطينيّة وحتى لو استمرت لسنوات ولن تترك سلاحها.
وقال: جهادنا مستمر وقتالنا ماض حتى القدس، مع تشديده على متانة العلاقة مع كامل فصائل المقاومة.
واضاف :"كنا في سرايا منذ ساعات المعركة الأولى في صلبها وأسرنا عددًا من الجنود والضباط والمستوطنين".
وتقف الأمة أمام مفترق طرق في صراعنا الطويل الممتد مع الذين امتلكتهم شهوة القتل والاحتلال لتحقيق حلم مؤسسي هذا الكيان بـ"الدولة العبرية" من النيل إلى الفرات.
وشدد ابو حمزة على ان الحرب التي شنها العدو على غزة ليست ردًا على عملية المقاومة بل كشفت عن نيته بإبادة شعبنا.
ووجّه أبو حمزة التحية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي قدمت خيرة علمائها وقادة الحرس الثوري شهداء على طريق القدس، كما حيّا اليمن الشقيق الذي حرك صواريخه ومسيراته وفرض حصارًا بحريًا على العدو وأعوانه،
موجهاً التحية أيضاً لأبطال حزب الل ومقاومته الباسلة من كانوا بجانب أهل غزة بصواريخهم وشهدائهم وقدموا أغلى ما يملكون إسنادًا لغزة وفي مقدمتهم السيد حسن نصر الله.