من قيساريا إلى بنيامينا: مسيرات المقاومة اقتحمت العمق "الإسرائيلي" وأربكت منظومات العدو (تقرير)
تاريخ النشر 07:47 26-10-2025الكاتب: علي عليالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
في العقود الماضية اتبعت الجيوش النظامية في العالم تغيراً في سياساتها القتالية لضرورة التأقلم مع التطور الذي واكب العلوم العسكرية والسلاح، كان أبرزها سلاح المسيرات..
من قيساريا إلى بنيامينا: مسيرات المقاومة اقتحمت العمق وأربكت منظومات العدو
الذي أحدث تحولا في قواعد الاشتباك في أغلب الحروب مثل الحرب الروسية الاوكرانية، وآخرها معركة أولي البأس.
بدأت أولى عمليات استهداف العدو باستخدام المسيرات في مرحلة إسناد غزة يوم الخميس الثاني من تشرين الثاني عام 2023، حين تمكنت المقاومة الإسلامية من ضرب تجمع لجنود العدو في مستعمرة المطلة بمسيرتين إنقضاضيتين.
واستمر مجاهدو المقاومة في ضرب أهداف العدو الحساسة والمنشآت العسكرية في مختلف أنحاء شمال فلسطين المحتلة، وعلى مدى أشهر شاهد الناس مقاطع مصورة من المستوطنين لفشل المنظومات الاعتراضية والطائرات الحربية والمروحية في مطاردة واسقاط المسيرات.
أظهرت المقاومة قدرات عدة منها الجمع والاستطلاع المعلوماتيوالاستخباراتي، وبعضها لتنفيذ مهام هجومية وانقضاضية، فنفّذت عشرات العمليات النوعية، أبرزها: عملية يوم الأربعين، استهداف منزل نتنياهو في قيساريا، الهجوم على معسكر لواء جولاني في بنيامينا، واستهداف قواعد عسكرية "إسرائيلية" في عمق الكيانضمن سلسلة عمليات خيبر النوعية.
وسائل إعلام عبرية نقلت عن مسؤولين صهاينة قولهم: إن المقاومة في لبنان تمتلك أنواعاً مختلفة من المسيرات منها مرصاد-1،أيوبوالتي استطاعت الوصول الى مفاعل ديمونا أي على بعد حوالى 235 كيلو متراً من الحدود اللبنانية، درونات تكتيكية بمختلف الأحجام، الهدهد والتي نشر الاعلام الحربي مشاهد من تصويرها لأهداف مختلفة في أنحاء الكيان، شاهد 129، مهاجر، ياسر، شاهد-136 الإيرانية، شاهد 107 والتي زعمت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية واذاعة جيش العدو أنها استخدمت لضرب قاعدة بنيامينا وأظهرت التحقيقات أنها أطلقت صاروخاً على القاعدة قبل الانقضاض عليها، وغيرها ما خفي، وما يميز بعضاً من هذه المسيرات، قدرتها على التخفي والبصمة الخفيفة على الرادارات الصهيونية.
صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية قالت أنّ مسيرات حزب الل تسلب النوم من عيون مسؤولي الدفاع الجوي في "إسرائيل".
بدوره، أكد موقع "والاه" العبريأنّ مسيرات حزب الله أثبتت فعاليتها أمام الدفاعات الجوية "الإسرائيلية" في عدة حالات.
أظهر سلاح المسيرات خلال معركة الإسناد ومعركة "أولي البأس" مدى التطور الكبير في قدرات المقاومة التكتيكية والتقنية، وبخاصة في العمليات المركبة، اذ استخدمت مع الصواريخ النوعية لاشغال المنظومات الاعتراضية والسماح للصاروخ بضرب الهدف، أو مع الصواريخ العادية فتخترق أجواء الكيان بعد الهاء الدفاعات الجوية، الأمر الذي أوضح وجود قيادة وسيطرة وتنسيق محكم بين القوة الصاروخية والجوية في المقاومة، وعجز العدو عن وجود حل لتفوق المقاومة في هذا الشأن.
من قيساريا إلى بنيامينا: مسيرات المقاومة اقتحمت العمق وأربكت منظومات العدو