في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد الإعلامي الحاج محمد عفيف.. ندوة تكريمية في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية (تقرير)
تاريخ النشر 18:14 18-11-2025الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
لأنه كان أميناً للمنبر المقاوم، وعمل على تأسيس الإعلام المقاوم حتى الشهادة ،كانت الندوة التكريمية التي أقامتها سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد أيقونة الإعلام الحاج محمد عفيف النابلسي،
في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد الإعلامي الحاج محمد عفيف.. ندوة تكريمية في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية (تقرير)
بحضور حشدٍ من الشخصيات السياسية والإعلامية والعائلة.
السفير الإيراني مجتبى أماني لفت إلى أن العدو استهدف عفيف نظراً لتأثيره في المجتمع، وهو من العلماء الشهداء.
كلمة العائلة ألقاها الشيخ صادق النابلسي، الذي قال: "لم يكن الحاج محمد عفيف ناطقاً إعلامياً باسم حزب الله فحسب، بل كان ناطقاً إعلامياً باسم أمة حزب الله التي تمتد من البحر إلى البحر ومن الشرق إلى الغرب، لم يكن الحاج محمد بمؤتمراته الصحفية يمثل كبرياء تنظيم ومنظمة فحسب، وإنما كان يمثل كبرياء أمة وكبرياء شعب، لم يكن يقاتل بعدد ولا كثرةوإنما كان يقاتل بهذا الإيمان وبهذا الدين وبهذه الأرواح التي لا تنكسر".
مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله يوسف الزين أشار إلى تحوّل عفيف خلال الحرب إلى قائدٍ سياسي، حيث قال: "في تلك اللحظة هو رجل إعلامي برتبة أمين عام، لقد تقمص شخصية من أحبه وعاش معه وأتقن معرفة لحن خطابه.. محمد عفيف تركنا ولكن أثقل علينا المهمة، على كل من سيكون سلفاً له.. أنا لا أعتبر نفسي أنني سلف، أنا ما زلت في دائرتي وما زال محمد عفيف حاضراً".
كما كانت كلمة للأمين العام لحزب البعث العربي الإشتراكي علي حجازي، قال فيها: "لأن الحاج محمد شرفنا بالاستشهاد في مقر قيادة حزبنا، ولأن هذا البناء سيعاد بناؤه أجمل مما كان حينما يحين الوقت، فإننا اتخذنا في قيادة حزبنا قراراً بأن يكون هناك طابق كامل باسم قاعة الشهيد الحاج محمد عفيف بالصحافة والإعلامليكون في خدمة إعلام المقاومة".
الندوة تخللتها شهادات من كل من منسق ندوة العمل الوطني سابقاً رفعت بدوي، الإعلامي روني ألفا، والصحافي رمزي عبد الخالق تحدثت عن خصائص ومناقبية الشهيد محمد عفيف.