في الذكرى الثانية للعدوان الأميركي - البريطاني على اليمن.. الشعب اليمني أكثر صلابة وتمسّكاً بمواقفه (تقرير)
تاريخ النشر 08:54 12-01-2026الكاتب: حمود شرفالمصدر: اذاعة النورالبلد: دولي
0
تحل الذكرى السنوية الثانية لانطلاق العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن في الثاني عشر من كانون الثاني عام 2024 ولا تزال الحيرة تكتنف تحليلات الخبراء العسكريين حول العالم،
المجلس السياسي الأعلى في اليمن يدين اعتراف الكيان الإسرائيلي بـ"أرض الصومال"
بشأن كيف استطاع اليمن كسر أسطوره القوة الغربية التي تشكلت ضده في تحالف ضم 20 دولة.بقيادة أمريكا بدعوى الرد على هجمات من أسمتهم بالحوثيين على السفن في البحر الأحمر. تساؤل يجيب عنه الخبير العسكري اليمني العميد مجيب شمسان: "لا شك ان ما تم انجازه في البحر الاحمر والمعركة ضد الامريكي والبريطاني كانت اكبر بكثير من كل التوقعات ولم تستطع ان تفسرها اي مدرسة عسكرية على اعتبار ان فارق القوات والامكانات التي جاء بها الامريكي والى جانبه الاوروبي كان من الصعب مقارنتها بما لدى اليمن، إلا أن كل تلك القوة والقدرة والاستعراض الضخم قد باء بالفشل على مرحلتين، مرحلة بايدن ومرحلة ترامب، الذي على رغم حجم القوى التي حشدها لم يتمكن من كسر الحصار اليمني ولم يتمكن من ايقاف العمليات اليمنية ولم يتمكن حتى من الاحتفاظ بصورته وبصورة الرد وبحريّة ملاحته في هذه المنطقة الحيوية والحساسة، وأجبر على الفرار تحت وطأة الضربات اليمنية، ولذلك نحن امام معطيات مختلفة تماما على مستوى الرؤية، على مستوى العقيدة العسكرية وعلى مستوى مفهوم المواجهة البحرية".
مدافع عن قضايا الامة وبقرار سيادي مستقل، انخرط اليمن وبكل بسالة في جولة العاميْن من معركة طوفان الاقصى كاختبار الهي، وفق المحلل السياسي اليمني محمد منصور: "طوفان الاقصى اختبار الهي كبير كرّم الله عز وجل هذا البلد وقائده العزيز الحبيب عبد الملك بدر الدين الحوثي، ورأينا كيف انفرد اليمن وسقط النظام العربي ونسبة تسعينية من النظام الاسلامي في الفخ الامريكي وفي الفخ الصهيوني، وبالتالي المسالة تتعلق بكرم وفضل الله، والسيد القائد دائماً يقول إن كل افعالنا يجب ان تليق بمكانتنا في الاسلام".
في ذكرى مرور عامين على العدوان الامريكي البريطاني، تبدو قوة اليمن اليوم أكثر صلابة، وبينما هو يتحضر متوكلاً على الله لخوض الجولة القادمة من المواجهه مع قوى الاستكبار العالمي، يستمر في تعزيز قدراته العسكرية متوعّداً الأعداء بمفاجآت وهزائم أكبر من سابقاتها".