من التلامذة إلى الأهالي الصامدين.. "دفء القلوب" رسالة تكافل في القرى الحدودية (تقرير)
تاريخ النشر 08:03 18-01-2026الكاتب: سامر حاج عليالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
إلى قرى حدودية جديدة وصلت مبادرة جمعية وتعاونوا، في إطار جهودها لدعم الأهالي الصامدين والتخفيف عنهم قسوة برد الشتاء. فبعد مبادرة "على حب فاطمة" التي شملت بلدات الخيام ودبين وبلاط، انطلقت حملة "دفء القلوب"..
من التلامذة إلى الأهالي الصامدين.. "دفء القلوب" رسالة تكافل في القرى الحدودية (تقرير)
انطلقت حملة "دفء القلوب" بالتعاون بين الجمعية والمؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم – مدارس المهدي.
وشارك طلاب مدارس المهدي في هذه الحملة من خلال جمع تبرعات مادية خُصصت لشراء مادة المازوت وتقديمها للعائلات الصامدة في بلدات عيترون، ميس الجبل، والطيبة.
وفي هذا السياق، أوضح مدير ثانوية المهدي – بنت جبيل عادل إسماعيل، أن المبادرة ذات طابع اجتماعي وإنساني بالدرجة الأولى، مشيراً إلى أن المؤسسة، عبر مختلف فروعها من مدارس ومعاهد المهدي، انخرطت في هذا النشاط انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية.
وأكد أن التعاون مع جمعية وتعاونوا كان وثيقاً، وأن المبادرة عكست روحاً إيجابية ومشاركة واسعة من التلامذة في مختلف المدارس.
من جهته، شدد رئيس الجمعية عفيف شومان، على أن أهمية المبادرة تكمن في الرسالة التي تحملها قبل قيمتها المادية، معتبراً أن ما قدّمه طلاب مدارس المهدي، إلى جانب أهاليهم والمعلمين والإدارات، هو رسالة محبة وتضامن حقيقية لأهالي القرى الحدودية الصامدة.
كما لفت إلى أن الطالب الذي يقتطع من مصروفه اليومي المحدود ليقدّم المساعدة لعائلات بحاجة إلى التدفئة، يجسد أسمى معاني التكافل الاجتماعي، ولا سيما في ظل أوضاع معيشية صعبة قد لا تقل قسوة عن أوضاع المستفيدين أنفسهم.
وخلال توزيع الكميات المخصصة لكل بلدة، عبّر الأهالي عن تقديرهم الكبير لهذه المبادرة، التي تأتي في وقت تتعرض فيه قراهم لاعتداءات إسرائيلية متواصلة. ووجّهوا الشكر والامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع الحيوي، مؤكدين أن مبادرة توزيع المازوت للتدفئة تحمل بعداً معنوياً وتضامنياً يفوق قيمتها المادية.
وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة أنشطة تنفذها جمعية وتعاون، في إطار جهودها المستمرة لخدمة الناس والوقوف إلى جانبهم، رغم التحديات والظروف الصعبة التي تمر بها المناطق الحدودية.