في ذكراه الثامنة عشرة.. ما هي أبرز جوانب شخصية القائد الشهيد عماد مغنية وكيف كان مؤثراً في مسيرة المقاومة؟ (تقرير)
تاريخ النشر 08:25 12-02-2026الكاتب: علي عليالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
ابن بلدة طيردبا، الذي لم يبحث يوماً عن مجدٍ شخصي، بل كان مدرسةً في الشجاعة، وحكمةً في أصعب اللحظات، وصوتًا للحق حين ساد الصمت، لم يحمل السلاح فقط، بل حمل قلبه،
رغم الغياب ...الحاج عماد مغنية حاضرٌ بفكره وروحه وإبداعه في مختلف الساحات (تقرير)
وغرس في نفوس أبناء وطنه معنى الانتماء، وأيقظ فيهم روح المقاومة والأمل، إنه الشهيد القائد الحاج عماد مغنية.
لربما هو من أصعب الشخصيات التي يمكن الكتابة عنها، ولكن يكفي أن نقرأ في شهادات من عرفوه، أو حتى أعدائه، ويكفي أن سيد شهداء الأمة وصفه بقائد الانتصارين، أي عام 2000 و2006، وكان حقه علينا معرفته من أجلنا لا من أجله.
لم تكن الروحية عنده هروبًا من الواقع، بل قوةً لمواجهته. كانت وقوده في الصبر، وسنده في الثبات، وبوصلته حين تتشابك الطرق، كان يرى الله في كل شيىء.
لم يغب إرث الحاج عماد عن رجال المقاومة، فها هي معركة "أولي البأس" شاهدة على أن الروحية والثبات تصنعان الإنجاز، وبعد مسيرة جهادية وأمنية ودينية حافلة، نال ذو القلب الرقيق ماتمنى، ليغفو حينها عماد، فمنذ سنين ما غفا، وليترك لنا طريقاً حافلاً بالإنجازات، ومدرسة يعوّل عليها للوصول إلى النصر...