حزب الله يشيع الشهيدين علي هادي سلامي وحسين يحيى نعمة (تقرير)
تاريخ النشر 09:53 21-05-2024الكاتب: يوسف مغنيةالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
30
هنا في الجنوب ترجِمةِ العبارة.. بكلِ فخرٍ واعتزاز.. وهنا ترفعُ الراية، رايةُ النصرِ المرصعةِ بلونِ الشمس عندَ كلِ طلقةٍ ونصرٍ وتشييعِ شهيد
حزب الله يشيع الشهيدين علي هادي سلامي وحسين يحيى نعمة (تقرير)
على أكتافِ ثلةٍ من المجاهدينَ حملَ نعشُ الشهيدِ السعيد على طريقِ القدس علي هادي سلامي، لتبدأَ المراسمُ التكريميةُ لحظةَ البدءِ بعزفِ لحنِ الشهادة من الفرقةِ الموسيقيةِ لكشافةِ الإمامِ المهدي، ثم كانتِ التحيةُ والقسمُ بإكمالِ المسيرة، وورودٌ وضعت امامَ النعش، وكلمةٌ من شقيقِ الشهيد معاهدا اياه الثأر لكل قطرة دم سقطت.
وبعدَ الصلاة، تنقلَ جثمانُ الشهيد بينَ أيادي الحشودِ الجماهيريةِ الذينَ ساروا بهِ في شوارعِ البلدة في المسيرةِ الحاشدة التي شاركَ فيها النائبان حسن عز الدين وحسين جشي ومسؤولُ منطقةِ جبلِ عاملَ الأولى في حزبِ الله عبد الله ناصر وعلماءُ وفعاليات، وبعد أن وصلتِ المسيرةُ إلى روضةِ الشهداء، ووري جثمانُ الشهيد في الثرى إلى جانبِ الشهداء.
وليس ببعيدٍ عن المجادل، كانت بلدةُ محرونة تستقبلُ ابنها الشهيدِ السعيد على طريق القدس حسين يحيى نعمة بنثرِ الورودِ والأرز وبرفعِ القبضاتِ والهتافات (صوتية)..
المراسمُ التكريميةُ التي تليقُ بمقامِ الشهادة نفسُها حضرت في ساحةِ بلدةِ محرونة، وحضرَ معهاَ القسمُ والبيعةُ والصلاةُ على جثمانِ الشهيد، لتنطلقَ بعدَ ذلكَ مسيرةٌ حاشدة في شوارعِ البلدة، شاركَ فيها النائبان عز الدين وجشي إلى جانبِ ناصر والعلماءِ والفعاليات، لتنتهيَ امامَ جبانةِ البلدة، حيثُ ووري الشهيدُ في الثرىَ إلى جانبِ من سبقهُ من الشهداء.