مرةً جديدةً وفي تحدٍ واضحٍ للعدو الإسرائيلي، شيعت بلدةُ حولا المتاخمةُ للحدودِ مع فلسطين المحتلة، ابنَها الشهيدِ السعيدِ على طريق القدس هادي أحمد شريم.
مرةً جديدةً وفي تحدٍ واضحٍ للعدو الإسرائيلي، شيعت بلدةُ حولا المتاخمةُ للحدودِ مع فلسطين المحتلة، ابنَها الشهيدِ السعيدِ على طريق القدس هادي أحمد شريم

مدفوعون بإيمانٍ راسخٍ بأن الدماءَ الطاهرةَ ستزهر نصراً مبيناً، حضر أهالي بلدةِ حولا والبلداتِ المجاورة للمشاركةِ في مراسمِ تشييعِ الشهيد هادي، وعلى وقعِ عزفِ موسيقى كشافةِ الإمامِ المهدي أُقيمت المراسمُ التكريميةُ بأبهى صُوَرِها، والتي تخللها قسمٌ وبيعةٌ بإكمال مسيرةِ الجهاد والمقاومة، وكلمةٌ باسمِ المقاومة ألقاها معاونُ مسؤولِ منطقةِ جبلِ عاملَ الأولى في حزبِ الله الشيخ أحمد مراد
وعلى الجثمانِ الطاهر أُقيمت الصلاةُ بمشاركةِ النائب حسن عز الدين وعلماءَ وفعالياتٍ وعوائلِ الشهداء، وبعدها، انطلقت مسيرةٌ حاشدةٌ في شوارعٍ حولا المقابِلةِ لعددٍ من مواقعِ جيشِ الاحتلال وصولاً إلى الجبانة، وهناك، ووري جثمانُ الشهيد هادي في الثرى الى جانب من سبفه من الشهداء