الثاني عشر من تموز.. عملية الوعد الصادق هزيمة مشروع الشرق الأوسط الجديد في المنطقة (تقرير)
تاريخ النشر 11:14 12-07-2024الكاتب: حسين سلمانالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
14
المكان خلةُ وردة، قبالة بلدةِ عيتا الشعب على الحدود مع فلسطين المحتلة.
انتصار تموز 2006 - صورة للخبر الأول
الزمان: الثاني عشر من تموز عام الفين وستة.
الحدث: المقاومة الاسلامية تنفذ عمليةَ أسرٍ بطولية بهدف تحرير الاسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال.
عند الساعةِ التاسعة وخمسِ دقائق من صباح يوم الاربعاء فجّر مجاهدو المقاومة الاسلامية عبوات بآليات للعدو وأوقعوا افرادها بين قتيل وأسير، ثم سحبوا جنديين باتجاه الاراضي المحتلة، ليعلن بعدها الامينُ العام لحزب الله سماحةُ السيد حسن نصرالله أنّ أي عمل عسكري لن يستطيع اعادتَهما الى ديارهِما المغتصبة.
ثلاثة وثلاثون يوماً، شنّ فيها كيانُ الاحتلال الإسرائيلي بدعم دولي غير مسبوق عدواناً عسكرياً واسعاً ضدّ المقاومة وشعبها لكن ملامح النصر كانت تلوح في الافق منذ الايام الاولى للحرب.
معادلات ردعٍ حاسمة وضعها الامينُ العام لحزب الله كبحت جماح حكومة ايهود اولمرت انذاك التي هددت باستهدافِ البنى التحتية في العاصمةِ بيروت فكان الرد التحذيري للمقاومة واضحاً سرعان ما قرأه العدو جيداً.
باعتراف المسؤولين الصهاينة كانت هزيمة العدو في العام الفين وستة هي الأكبر في تاريخ الكيان "الاسرائيلي" بعد الفشل في تحقيق أيّ من أهدافه، وتلقّيه بالمقابل العديدَ من مفاجآت المقاومة التي وعد بها السيّد نصرالله في بداية الحرب لا سيما استهداف البارجة الحربية “ساعر 5″، قبالة شواطئ العاصمة.
وبعد ثلاثة وثلاثين يوماً رضخ العدو اخيراً لشروط المقاومة، معلناً ايقاف الحرب فيما كانت الطلقةُ الاخيرة للمقاومة لتبدأ بعدها عملية التفاوض التي افضت الى اطلاق سراح خمسة أسرى لبنانيين وعلى رأسهم عميد الاسرى سمير القنطار، واستعادة رُفات نحو 200 شهيد لبناني وعربي، استشهدوا في عمليات ضدّ العدو الاسرائيلي.