في الرابع والعشرين من أيار عام ألفين.. يندحر آخر جندي إسرائيلي من الجنوب بفعل ضربات المقاومة(تقرير)
تاريخ النشر 07:36 24-05-2025الكاتب: علي عليالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
2
بعد تحرير المعتقلين من سجن الخيام، أكمل الطوفان البشري زحفه تجاه قرى وبلدات البقاع الغربي وحاصبيا وقراها وبقية القرى اللبنانية الجنوبية.
في الرابع والعشرين من أيار عام ألفين.. يندحر آخر جندي إسرائيلي من الجنوب بفعل ضربات المقاومة(تقرير)
وعشية الرابع والعشرين من ايار عام الفين، وبعد اكثر من 18 عاما على مقاومة المحتل، وبعد بذل الدماء الزكية والجراح المضحية، جرى تصوير آخر جندي اسرائيلي ينسحب من الاراضي اللبنانية، لتضج شوارع الضاحية الجنوبية في نفس توقيت الانسحاب بهتافات النصر، وتلتف الناس حول شهيدنا الاقدس في باحة شارع الشورى، الذي أكد حينها أن هذه الحرية لم تكن مِنة من أحد، لا من إسرائيل ولا من المجتمع الدولي، بل أنها انتُزعت بفضل دماء الشهداء.
وعلى المقلب الآخر كانت الاحتفالات في صفوف جيش العدو كما التقتها عدسات الكاميرا، فقط لانهم خرجوا احياء من الجنوب المقاوم، اما جيش العملاء فقد فروا الى داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة خوفا من جهنم انتقام الاهالي، أمر أكده اهود باراك في ندوة عقدت في معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب، بمناسبة مرور عشر سنوات على الانسحاب الذليل من لبنان، عندما كان وزيرا للحرب، قال: «الانسحاب من لبنان وضع حدا لمأساة إسرائيلية دامت 18 عاما ودفعنا فيها ثمنا باهظا بأرواح خيرة أبنائنا.
من جهة ثانية قال المسؤول السابق في الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية (أمان)، يائير رابيتس، وقائد الوحدة المسؤولة عن تشغيل العملاء في الدول المجاورة لاسرائيل، ومن بينها لبنان عن خطوة الانسحاب من جنوب لبنان إنه «مقتنع بأن الهروب المتسرّع من لبنان، في ايار 2000، بناءً على قرار رئيس الحكومة آنذاك إيهود باراك، عزز من قوة حزب الله، وقدرته على توجيه ضربة قاتلة لقدرة الردع لدى الجيش الاسرائيلي، وتشجيع الفلسطينيين على إشعال الانتفاضة الثانية في العام نفسه». رابيتس شدد على ان وصف سيد شهداء الامة لـ"إسرائيل" ببيت العنكبوت، لم يأت عبثا