ذكرى إنتصار آب.. عنوان كرامةٍ حققتها المقاومة للبنان كلّه بعد تكريسها معادلات الردع والقوة بوجه العدو الصهيوني (تقرير)
تاريخ النشر 08:09 14-08-2025الكاتب: حسن بدرانالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
في زمن الخنوع والتخاذل والإنصياع يتعمّد بعض الداخل تجاهل محطات عظيمة من تاريخ لبنان حققتها معادلات القوة والإباء في وجه الأعداء، ومنها إنتصار الرابع عشر من آب،
ذكرى إنتصار آب.. عنوان كرامةٍ حققتها المقاومة للبنان كلّه بعد تكريسها معادلات الردع والقوة بوجه العدو الصهيوني (تقرير)
بعد عدوان "إسرائيلي" إستمر ثلاثة وثلاثين يوماً وانتهى بنصر أسطوري للبلد المثبت جيشاً وشعباً ومقاومة أن هزيمة العدو ممكنة متى توافرت الإرادة لذلك يؤكد الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي معن بشور، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز أكد أن المقاومة من خلال الثلاثية الذهبية قد نجحت في إفشال العدوان، حيث كان واضحاً أن لبنان يمتلك قدرات يواجه به العدوان واليوم يُعمل على سلب لبنان هذه القدرات ليُستباح باتفاقات شبيهة بـ17 أيار، وسط محاولات للانقضاض على المنجز التاريخي للبنان عام 2006 ومعه الأحرار في العالم العربي والعالم.
ويُذكّر بشور أن ما أنجزته المقاومة تحقّق بفضل الكثير من التضحيات التي لطالما تنكّرت لها أطراف داخلية لم تكن يوماً مؤيدة للنهج المقاوم، مشيراً إلى الانقسامات التاريخية في لبنان حول قضايا رئيسية منها حول هوية لبنان، ولكن اتفاق الطائف حسم هذه الأمور، مؤكداً انتماء لبنان العربي وضرورة تحرير أرضه، وعليه لا أحد بإمكانه أن ينكر أن المقاومة بصمودها نجحت خلال عقود في الحفاظ على وحدة لبنان واستقلاله وتمكّنت من تحرير أراضيه المحتلة وجعلت من لبنان رقماً دولياً مهماً.
ومهما حاول البعض راهناً تزييف الحقائق والقفزَ فوق الوقائع، يثبت التاريخ ألاَّ سبيل للحفاظ على لبنان إلا بحفظ عناصر قوته وأن التماهي الحاصل اليوم داخلياً مع مؤامرات الخارج لا يصب في المصلحة الوطنية لا من قريب ولا من بعيد.