إنتصار آب 2006.. عنوان لكرامة وطن لا يدركها المتخاذلون(تقرير)
تاريخ النشر 20:17 14-08-2025الكاتب: علي شبيبالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
في الرابع عشر من شهر آب عام الفين وستة توقفت أصوات المدافع والراجمات لكن صدى النصر بقي يملأ الجنوب، نصرٌ صاغته دماء الشهداء وصبر الأمهات وعزم المجاهدين.
"لا مكان للذلّ".. الذكرى التاسعة عشرة لانتصار آب
واليوم، في ذكرى الانتصار، يؤكد الأهالي والعاملون والمجاهدون أن سلاح المقاومة أمانة الشهداء ودرع الوطن ولن يُسلَّم مهما اشتدت الضغوط، ويؤكدون ان سلاح المقاومة درعنا وكرامتنا وتسليم السلاح لن يحصل لانه يحمي شرفنا ووطننا وسنحافظ عليه طالما العدو الصهيوني موجود .
قد تتغيّر الميادين لكن روح المقاومة التي صنعت النصر ما زالت حيّة، وعلى هذا النهج سنبقى حتى آخر نفس لأن التخلي عن السلاح يعني التخلي عن الحق… والرابع عشر من شهر آب سيبقى نبضاً يتجدد في قلوبنا كل عام.