باركت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الاثنين، عملية إطلاق النار التي نفذها فلسطينيان قرب مستوطنة "راموت" شمال مدينة القدس، وأسفرت عن مقتل 7 مستوطنين وإصابة 12 آخرين بجراح متفاوتة، قبل أن يرتقيا برصاص شرطة الاحتلال.
ورأت الفصائل في بيانات منفصلة أن العملية تمثل ردًا طبيعيًا ومشروعًا على الجرائم "الإسرائيلية" المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، لا سيما في ظل استمرار حرب الإبادة والتطهير العرقي والتهجير القسري.
وأكدت، أن هذه العملية تعكس جاهزية المقاومة وقدرتها على الوصول إلى عمق الكيان رغم الإجراءات الأمنية المشددة، داعيةً إلى تصعيد الاشتباك في الضفة الغربية وكافة مناطق الاشتباك، نصرة لغزة والقدس والمسجد الأقصى، وتأكيدًا على أن جرائم الاحتلال لن تمر دون رد.
وقالت حركة "حماس" إن عملية القدس تأتي "ردًا طبيعيًا على الجرائم "الإسرائيلية" المتواصلة، وحرب الإبادة التي تُمارس ضد الشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة، والضفة الغربية، والقدس".
وأضافت أن العملية "توجّه رسالة واضحة بأن المقاومة مستمرة، ولن تسمح للاحتلال بتنفيذ مخططاته دون مواجهة"، مؤكدة أن "ما يجري في غزة وما يتعرض له المسجد الأقصى لن يمرّ دون رد".
واعتبرت الحركة أن العملية "تضرب عمق المنظومة الأمنية "الإسرائيلية" في قلب القدس"، وتدلّ على تصميم المقاومة وشبابها الثائر على مواصلة طريق المواجهة، مضيفةً أن "كل محاولات الاحتلال لكسر إرادة شعبنا ستفشل".
ودعت "حماس" أبناء الضفة الغربية إلى "تصعيد الاشتباك مع قوات الاحتلال ومستوطنيه، ومواصلة الحراك نصرة لغزة والقدس والأقصى".
من جهتها، قالت حركة الجهاد الإسلامي إنّ العملية تمثل "ردًا طبيعيًا على السياسات الإجرامية المتصاعدة للاحتلال، وعلى التحريض المتواصل وعمليات التهجير والتدمير الممنهجة التي يمارسها في غزة والضفة وحتى داخل أراضي 48".
وباركت الحركة العملية، ووصفتها بـ"النوعية والمشروعة"، مشيرةً إلى أنها "تعبّر عن إرادة شعبنا الرافضة للإرهاب "الإسرائيلي" وسياسة التجويع داخل السجون".
ونعت "الجهاد الإسلامي" منفذي العملية، مشيدةً بـ"بطولتهما الشجاعة"، داعيةً جماهير الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجودهم إلى "تصعيد الرد على جرائم الكيان الصهيوني، وسط الصمت والتخاذل العربي والدولي".
بدورها، أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية ووصفتها بـ"النوعية والبطولية"، معتبرةً أنها "رد طبيعي على جرائم الاحتلال المستمرة بحق شعبنا في غزة والضفة".
وأضافت أن العملية "نُفذت في قلب القدس المحتلة، وهي ضربة قوية في واحدة من أكثر المناطق تحصينًا أمنيًا"، مشيرةً إلى أنها "تؤكد أن المقاومة حاضرة وتعمل بدقة وحرفية، ولن تبقى صامتة أمام جرائم الاحتلال".
وأكدت الجبهة الشعبية، أنّ منفذي العملية "أثبتوا بالتضحية والجرأة أن هذه الأرض أرضهم، وأن الاحتلال سيدفع ثمنًا باهظًا لجرائمه"، مضيفة: "كل جرائم العدو ستتحطم على صخرة صمود شعبنا ومقاومته، ودماء الشهداء سترسم طريق الحرية".
من جانبها، نعت حركة المجاهدين الفلسطينية الشهيدين منفذي العملية، وأكدت أنهما "لبّيا نداء الدين والوطن"، مشددةً على أن "شعبنا لن يرضخ لآلة القمع والإرهاب الصهيونية، وسيواصل شق طريقه نحو الحرية والكرامة".
وأضافت أنّ العملية "رسالة بالنار من أحرار فلسطين رداً على العدوان الصهيوني المتواصل، ومواصلة الإبادة الجماعية في غزة"، مؤكدةً أنها "ضربة قوية لأجهزة أمن العدو"، وتجسّد "حالة الثورة المتنامية في فلسطين".
من ناحيتها، أشادت لجان المقاومة في فلسطين بالعملية، ووصفتها بأنها "رد مشروع على حرب الإبادة والتطهير العرقي ومخططات التهجير والاستئصال في غزة والضفة".
وقالت في بيان لها: "العملية تؤكد الفشل المركّب للمنظومة الأمنية والعسكرية الصهيونية، وتُثبت قدرة مقاومينا على الوصول إلى أهدافهم في عمق الكيان رغم كل الحواجز والإجراءات الأمنية".
كما وجّهت اللجان رسالة إلى المجتمع "الإسرائيلي" مفادها أن "نتنياهو وعصابته يهوون بكم إلى الهلاك والدمار حفاظًا على مناصبهم، ولا أمان لكم في ظل المجازر التي تُرتكب بحق شعبنا".
وفي السياق، بارك الناطق العسكري باسم كتائب أبو علي مصطفى "أبو جمال"، العملية البطولية في القدس المحتلة "والتي استهدفت آلات القتل والإجرام على مفترق مستوطنة راموت".
ووجه التحية "لأرواح الشهداء الأبطال منفذي عملية القدس البطولية ولأرواح شهداء شعبنا." وقال: "واهم من اعتقد بأن نبض الضفة قد يهدأ والعملية تأكيد متجدد بأن الثورة والمقاومة مستمرة وتوجه صفعاتها لمنظومة الاحتلال الأمنية والعسكرية على امتداد أراضينا المحتلة".
واعتبر ان "العملية البطولية هي رد طبيعي وحق مقدس على ما يمارسه الاحتلال من جرائم إبادة وتهجير في قطاع غزة الصامد وصرخة مدوية مكتوبة بالدم والنار في وجه مخططات الاحتلال الكولونيالية التوسعية في الضفة الغربية المحتلة ومحاولات ضمها وفرض وقائع جديدة على الأرض".
ودعا "أبناء شعبنا ومقاومينا الميامين لتكثيف ضرباتهم الموجعة وتصعيد العمل الفدائي ضد مجرمي الكيان إسنادًا لشعبنا الصامد في قطاع غزة".