كيف يُستخدم الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري.. وهل يمكن مقاومته؟ (تقرير)
تاريخ النشر 08:35 06-11-2025الكاتب: علي عليالمصدر: إذاعة النورالبلد: دولي
0
لم يعد مفهوم الحروب عند أغلب جيوش العالم يعتمد على التكتيك الكلاسيكي، فمع الفورة التكنولوجية، أدخلت العلوم المتطوّرة الى العالم العسكري، وكان أبرزها الذكاء الاصطناعي الذي فرض نفسه وغيره من التقنيات،
كيف يُستخدم الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري.. وهل يمكن مقاومته؟ (تقرير)
خاصة مع اندلاع حروب كثيرة في السنين الماضية. فكيف يستخدم في المجال العسكري؟
عن ذلك يتحدّث لإذاعة النور الأستاذ الجامعي والمدرّب في تكنولوجيا المعلومات يوسف شكر، الذي أكد أن الذكاء الاصطناعي دخل الى المجال العسكري وأضحى جزءا لا يتجزأ من استراتيجيات الدول الكبرى، حيث يُستخدم في الصور الجوية وتشخيص الأهداف وفي أنظمة الدفاع الذكية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى الصيانة التنبؤيّة حيث يمكن توقع المشاكل المستقبلية في المعدات والتجهيزات والآليات، وأحد أبرز الأمثلة على ذلك مشروع مايفن التابع لوزارة الحرب الأميركية الذي يعتمد على خوارزميات الرؤية الحاسوبية لتحديد آلاف الساعات من لقطات الطائرات المسيّرة.
ويضيف شكر: "يمكن استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في تحديد المسار واتخاذ قرارات ميدانية أولية دون الرجوع الى القدرة البشرية".
وحول امكانية خداع الذكاء الاصطناعي، يقول شكر: "عملياً يمكن تغيير هوية مركبة، ويمكن تأخير عملية التعرف عليها من النظام الذكي، أو ادخال بيانات مزيفة أو تشويش على أجهزة الاستشعار والـ GPS، ولكن أخذت الجيوش والهيئات البحثية بتطوير هذه الأنظمة، حيث اعتمدت على دمج البيانات بأكثر من مصدر لتقليل الخطأ (كاميرات - رادارات - أجهزة استشعار...)".
واقع جديد يبدو أن أغلب الدول تذهب باتجاهه، فهل أصبحت الحرب حرب بيانات ومعلومات قبل أن تكون حرب مدافع؟