كيف يمكن مواجهة الحرب الناعمة التي تستهدف اليوم تفكيك بنيان الأُسْرة؟ (تقرير)
تاريخ النشر 09:13 01-07-2022الكاتب: عفاف علويةالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
18
في أسبوع الأسرة، تبرز في الأفق معالم الحرب الناعمة التي تستخدم أسلوب تزيين المفاهيم الخاطئة من باب دسّ السم في العسل..انتهاكُ القيم الأسرية تحت شعار حرية التعبير هو الأسلوب الأبرز المعتمد في الحرب الناعمة.
ما هو الهدف من الدعوة إلى إحياء أسبوع الأسرة؟؟ وما هي الفعاليات المرافقة له ؟؟ (تقرير)
هذا ما يؤكده الأستاذ في جامعة المصطفى (ص) السيد بلال وهبي، لافتاً إلى أن الأسرة تواجه مخاطرة جديّة ناعمة، حيث تُوجّه الدعوات إلى العزوف عن بناء الأسرة ربطاً بما يجري الترويج له عن التكاليف الكبيرة للزواج وتقييده الحريات وحؤوله دون تحقيق الذات.
ويشدّد السيد وهبي على أن هناك وسائل متعددة ينبغي اتباعها لحماية الأسرة وتحصينها، كالتأكيد على ضرورة الزواج وتأسيس الأسرة، وأنه ليس داعياً للفقر، واستماع الآباء للأبناء مع أهمية اعتماد الحوار البنّاء معهم في ظل هجمةٍ شرسة يتعرّضون لها تقدّم لهم المنكر على أنه معروف وتستهدف تغيير القيم التي ينتمون إليها.
هذه الحرب الناعمة المفتوحة على الأفكار والسلوك تكمن خطورتها في السعي الدؤوب إلى إحداث تغيير بنيوي في طرائق التفكير. لذا، فإن الحل يكمن في تعميق التواصل مع النماذج الإنسانية التي شكلت في تجربتها أنموذجاً رائداً، من حيث التنظيم والتكامل في الأدوار داخل الأسرة الواحدة.