حركةُ الفانات العمومية هنا عادتْ أيضاً الى طبيعتها، فيما سُجّل تزاحمٌ امامَ أجهزةِ الصرف الآلية من المواطنين، ما يشكل عائق لهم .
ولفت المواطنون ان ما سميت ب"الثورة" ادت الى عرقلة حياتهم اليومية وزادت اعبائهم المادية والاقتصادية بدل حلها .
وحدها أبوابُ المدراسِ الرسمية والجامعة اللبنانية في النبطية ظلّتْ موصدةً بوجهِ الطلابِ بانتظارِ صدورِ قرارٍ من وزيرِ التربيةِ والتعليمِ العالي بفتحِها.