حضور مجموعة من كبار الشركات الإيرانية وبهدف رسم مستقبل أكثر إشراقا للاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديده عقد في العاصمة الإيرانية طهران المؤتمر العلمي العاشر للأنظمة الحديثة في خلق فرص العمل وريادة الأعمال.
ويعكس المؤتمر العلمي العاشر للأنظمة الحديثة في خلق فرص العمل وريادة الاعمال الذي أقيم في العاصمة الإيرانية طهران، إلتزام البلاد بتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، الذي أصبح عاملا حيويا في تعزيز النمو الاقتصادي، كما يلعب دورا مهما في خلق الابتكار والمنافسة.
وعلى هامش المؤتمر أوضح المشارك جواد كرمى لقناة العالم: "في شركتنا تمكنا من إنشاء أكثر من 2500 وحدة إنتاجية وريادية في البلاد والدول المجاورة، مما أدى إلى توفير فرص عمل لعشرات الآلاف من الأشخاص، مما يسهم في خلق حجم كبير من فرص العمل على مستوى البلاد."
من جانبه قال المشارك ايمان بورباك: "نحن نعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات، بدءا من الإعلانات وصولا إلى مجالات الأمن والشبكات.. لدينا مجموعة من المشاريع التي نقوم بتنفيذها في الكويت وعمان والإمارات، كما حاولنا تقديم خدماتنا في بعض الدول الأوروبية."
وشدد المشاركون في المؤتمر أن دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة يعد أمرا أساسيا لتفعيل الإمكانات الاقتصادية الكامنة، وهو ما يوفر الأسس اللازمة للتنمية المستدامة، حيث تتمتع هذه المشاريع بمرونة أكبر وقدرة على التكيف السريع مع التغيرات، مما يجعلها محركا رئيسيا للنمو والابتكار في الاقتصاد الإيراني.
وأوضح المشارك سيواش رستمي لمرسال العالم: "نحن نعتبر أول منصة استثمار في العملات الرقمية في إيران، ومجال نشاطنا هو الاستثمار في فضاء العملات الرقمية.. لدينا إمكانيات كبيرة جدا في إيران بالنسبة للعملات الرقمية، حيث يمكنني أن أقول بكل ثقة إننا نمتلك أعلى نسبة من النشاط في هذا المجال مقارنة بعدد سكاننا؛ هناك حوالي 15 مليون شخص مسجلين على منصات العملات الرقمية في البلاد."
وقال المشارك هرشمند مكورشي: "نحن متخصصون في تصنيع وتوزيع البطاقات الرقمية الذهبية المضادة للتزوير بعيار دقيق للغاية.. من أحدث الابتكارات التي قدمتها شركتنا هي إمكانية شراء وبيع هذه البطاقات باستخدام أجهزة الصراف الآلي، والتي تسمح بالشراء والبيع بخيارات وزن تتراوح من نصف غرام إلى 20 غراما."
الاستثمار في التعليم وتدريب القوى العاملة الشابة في إيران يعد أمرا بالغ الأهمية لتعزيز مستوى ريادة الأعمال، ومن خلال توفير البنية التحتية اللازمة لنمو الأفكار والابتكارات يمكن رسم مستقبل أكثر إشراقا للاقتصاد الوطني.. هذه الإجراءات لن تساهم فقط في زيادة فرص العمل بل ستعزز أيضا روح ريادة الأعمال داخل المجتمع الإيراني.