شغلت #الحرائق ونيرانها اللبنانيين عن أزماتهم المالية والإقتصادية بعد أن عاثت دماراً وخراباً وتشويهاً في بيئة المناطق التي شهدتها وقضت على مساحات واسعة من الأحراج في بلدات المشرف، الدبية ، الجية والدامور وغيرها من القرى الشوفية.
الحرائق المتواصلة في أكثر من مكان إستدعت إستنفاراً واسعاً من قبل الدولة وأجهزتها برغم ضعف إمكانيات مواجهة هكذا كوارث ما دفع بها إلى طلب المساعدة من السلطات في قبرص والتي أرسلت طائرتين للمشاركة في إخماد النيران.
الى ذلك، وصلت نيران الحرائق إلى عدد كبير من المنازل وأدت إلى وفاة مواطنين وإصابة عدد آخر بحالات اختناق فضلاً عن أضرار مادية جسيمة.
وفي الجنوب، إندلعت سلسلة حرائق في بلدات عبا، عدشيت، شوكين وجبشيت في النبطية والخرايب والمطرية في صيدا والزهراني، كما اندلعت سلسلة حرائق في محيط بلدات جويا، صريفا، برج رحال، المنصوري، الشهابية، قانا وبافليه في صور حيث وصلت النيران إلى المنازل قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من السيطرة عليها.
وفي المتن إندلعت حرائق في قرى مزرعة يشوع وقرنة الحمرا حيث عملت فرق الإطفاء وطوافات الجيش على إخمادها بعد أن أدت إلى إصابة بعض الأشخاص بحالات اختناق.
وفي الشمال، إندلعت سلسلة حرائق في أحراج زغرتا قبل أن تعمل القوات الجوية في الجيش على إخماده بواسطة الطوافات، كما عملت طوافات الجيش على إخماد حرائق في بلدات ديرنبوح في الضنية و"خربة داوود" و"خربة شار" في عكار.
إلى ذلك، دعا وزير الصحة جميل جبق جميع المستشفيات إلى استقبال كل المصابين جراء الحرائق ومعالجتهم على نفقة الوزارة مئة في المئة.