تخليدًا للدماء الزاكية، ووفاءً للتضحيات التي بُذلت من أجل حفظ كرامة الوطن وأهله، أحيا حزب الله الاحتفال التكريمي للشهيد السعيد الذي ارتقى فداءً للبنان وشعبه المجاهد عباس حسين محمود "جواد"، في بلدة دير كيفا جنوب لبنان.
وأضاف عضو كتلة الوفاء للمقاومة أن "بعد الذي حصل في فنزويلا، وما جرى من اعتداء على سيادة بلد وخطف رئيس جمهورية منتخب، فهذا يعني أن أميركا تريد أن تعيد هذا العالم أجمع إلى شريعة الغاب، أي بالبلطجة والسيطرة والهيمنة، وبالقوّة ومنطق الزور والعدوان، يريدون أن يُخضعوا كلّ من يقول لهم لا، وإيران قالت لهم لا، وقالها الإمام الخميني حتّى قبل انتصار الثورة حين قال: "إذا قالت أميركا لا إله إلا الله فلا تصدقوها"". ولفت إلى أن "أميركا هذه هي التي أشعلت الحروب في شتّى أنحاء العالم، وهذه حقيقة أميركا وجوهرها، وقد أتى ترامب ليكشف كلّ الأقنعة التي كانت تستغلها وتعمل من خلالها، وعبرها تدير حروبها وفتنها، بعد أن كانت تنطلي على الجميع".
وتابع النائب حسن عز الدين: "لترامب نقول ولأميركا، ليعلم الجميع أن المساس بالجمهورية الإسلامية والعدوان عليها سيضع المنطقة بأسرها على صفيح ساخن، لا يستطيع أحد أن يتوقع ما هي التداعيات والنتائج والمآلات التي تذهب إليها، وكيف تتطور الأمور، وقد جرّبت أميركا أيضًا في حرب 12 يومًا أن الجمهورية، مع كلّ الذي جرى عليها، تمكّنت قيادتها وبشكل صادم وسريع من التغلب على المؤامرة، وقد تمكّن القائد الأعلى الإمام الخامنئي من إدارة المعركة حتّى النفس الأخير، وحتّى اللحظة الأخيرة التي أثبتت أن "الإسرائيلي" هو الذي صرخ أولًا، وأن أميركا هي التي طلبت وقف إطلاق النار، وكانت، من خلال وزير خارجيتها، تتوسل وقف إطلاق النار".
وأكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة أن "إيران قوية بقيادتها، وبما تملك من قدرات وإمكانات، وبموقعها الجغرافي الذي يتميّز بامتيازات كثيرة، وبحرسها الثوري وشعبها ووحدته أيضًا".
وخلص النائب حسن عز الدين إلى القول إن "الجمهورية الإسلامية ستبقى، لأنها بصراحة هي الثقل النوعي للشيعة والحامي للوجود الشيعي أينما كان، وهي أيضًا المحطة المركزية التي يتكئ عليها كلّ أحرار العالم، وكلّ الشرفاء، وكلّ المقاومين، وكلّ الشعوب المستضعفة".