هزّة أرضيّة ضربت جنوب الهرمل..فما سبب الهزّات في لبنان وما هي إجراءات السّلامة الواجبة(تقرير)
تاريخ النشر 14:57 09-02-2023الكاتب: هادي فخر الدّينالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
98
هي هزّةٌ منفصلةٌ عن ارتدادات زلزال سوريا وتركيا، ضربت ليل أمس جنوب الهرمل لأربع ثوانٍ،
زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب إندونيسيا
فلبنان في حركةٍ دائمةٍ بسبب الفوالق الثّلاثة التّي تتحرّك بعيداً عن متابعتنا وأنظارنا بحسب خبير الهيدروجيولوجيا أحمد الحاج، إذ ليس علينا أن نتفاجأ من الزلازل في لبنان فليست المرّة الأولى التي تمرّ فيها على البلاد، مبيّنا وجود فوالق في لبنان منها فالق اليمّونة الذي يتفرّع منه فالق روم وعلى اليمين منه فالق راشيّا-سرغايا، أمّا لجهة الشمال من ناحية البحر فهناك الفالق البحري الذي يمتدّ من طرابلس إلى بيروت.
ويوضح الحاج أنّ الّذي يحصل هو تحرّك للصفيحة الأفريقيّة باتجاه شمال الكرة الأرضية بما مقداره 2ملم في السنة والصفيحة العربية من 5 إلى 7ملم في السنة، مضيفاً أنّ وضع لبنان حسّاس إذ نعيش على مساحة لا تتجاوز 0،2% من الكرة الأرضية ولكنّها عبارة عن صفائح متحرّكة.
إغلاق البلاد ليس وارداً في بروتوكولات الطوارئ، فهو لا يوقف الزلازل ولا يمنع الأضرار، لكنّ التنبّه والتصرّف الصّحيح في الوقت المناسب هو ما ينفع بحسب الحاج، الّذي نفى إمكانيّة التنبّؤ بوقت حدوث الزلزال ولكن إمكان توقّع مكان حدوثه بحسب أماكن وجود الفوالق.
وأعطى الحاج بعض الإرشادات لجهة وجوب وقوف العائلة وقت حدوث الزلازل في مدخل المبنى أو إلى جانب المصعد أو أعمدة المبنى التي تتكسّر دون أن تقع.
إذاً الزلازل أمرٌ طبيعيٌّ في بلدٍ مثل لبنان بسبب التحرّك الدائم للصّفائح، والتعامل معها ممكن على غرار بعض الدّول التّي تعاني من الزلازل.