أوضح وزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال عباس الحاج حسن "أن اجتماع امس مع الامينة العامة لمجلس البحوث العلمية انما خصص للبحث في وضع آلية لمواكبة الاعتداءات الاسرائيلية بالقنابل الفوسفورية، وعلى وجه الخصوص الأراضي الزراعية والثروة الحرجية".
وذكر الحاج حسن في هذا السياق، "أن وزارة الزراعة اتفقت مع المجلس الوطني للبحوث العلمية على تشكيل لجنة مشتركة من الطرفين ومن يريد الانضمام إليها، على أن تقوم هذه اللجنة فور انتهاء الاعتداءات بأخذ عينات من التربة من مختلف مناطق الجنوب التي تتعرض للاعتداءات بالقنابل الفوسفورية، من أجل فحصها لتقييم مدى الضرر الناتج عن الفوسفور الأبيض المحرم دوليا أو غيرها من المواد التي يستخدمها العدو الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية".
وأكد الحاج حسن "أن وزارة الزراعة أعدت إحصاءات شاملة للاعتداءات بقنابل الفوسفور الأبيض المحرم دوليا وما تسببت به من حرائق وخسائر في مختلف المناطق التي تم استهدافها بهذه الاعتداءات منذ بدء العدوان على الجنوب اللبناني (7 تشرين الأول وحتى 19 كانون الثاني)، بما في ذلك مساحات الأراضي المحروقة (2000 دنم) ومساحة الأراضي المتضررة الزراعية والحرجية (6000 دنم)، وكذلك عدد أشجار الزيتون (أكثر من 50 ألف شجرة)، فضلا عن أشجار زراعية وحمضيات وسنديان وملول وغار وأعشاب".