التغيرات المناخية التي يشهدها العالم بأسره تلقي بظلالها على لبنان الذي يتأثر بموجات حر متتالية فوق معدلها الموسمي(تقرير)
تاريخ النشر 07:33 11-06-2024الكاتب: عفاف علويةالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
30
الاحتباس الحراري وتفاقم انبعاث الغازات الدفيئة والتلوث الهوائي، كلها عوامل تضع لبنان في قبضة التغير المناخي .
التغيرات المناخية التي يشهدها العالم بأسره تلقي بظلالها على لبنان الذي يتأثر بموجات حر متتالية فوق معدلها الموسمي(تقرير)
تلك العوامل يضاف اليها العواصف الشمسية التي تصيب الغلاف الغازي من شأنها التأثير على حرارة الارض وبالتالي زيادة الشعور بالحر، وفق أستاذ المناخ في الجامعة اللبنانية الدكتور طارق سلهب، الذي لفت الى اننا حاليا نشهد الذورة في العواصف الشمسية التي تصيب الغلاف الجوي والتي تؤثر على حرارة الارض فيصبح أكثر احترارا وهذا الامر يصيب الارض مرة كل 11 عاما.
ولفت سلهب الى ان هذه الدورة تمر بها الشمس فيرتفع معها اعداد العواصف الشمسية فيكون الطقس اكثر حرا، ومع انخفاض عددها يصبح الطقس اكثر برودة .
وراى سلهب الى ان هذه السنة تعتبر الاكثر حرارة بين السنوات العشر الماضية .
وبحسب سلهب فإن التغيرات المناخية والارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة من شأنها التأثير على نوعية الزراعات في لبنان، مؤكدا ضرورة اعادة تكييف الزراعة في لبنان مع المناخ الجديد الذي سيسطر على منطقتنا.
على الرغم من الموجات الحرارية التي يشهدها لبنان ، إلا أن لبنان لا يزال يحافظ على الفصول الأربعة الانتقالية ، ولا زلنا نستطيع التغني بموقع لبنان الجغرافي والتضاريس في مواجهة الرياح الغربية التي تجلب منخفضات جوية .