قاليباف يحذّر: أيّ عدوان على إيران سيجعل القواعد الأميركية و"إسرائيل" في مرمى النيران
تاريخ النشر 09:30 11-01-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: إقليمي
0

حذر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، من أنّه "في حال العدوان على إيران فإن قواعد الولايات المتحدة في المنطقة، والأراضي المحتلة ستكون في مرمى نيراننا"، مؤكداً أنّ بلاده ستتصدى لـ"الحرب الإرهابية الداعشية" المفروضة عليها من الداخل.

قاليباف: هدفنا أن نكون صوت مظلومية الشعب الفلسطيني ونطالب الحكومات بمواقف واجراءات إنسانية
قاليباف: هدفنا أن نكون صوت مظلومية الشعب الفلسطيني ونطالب الحكومات بمواقف واجراءات إنسانية

وخلال جلسة عقدها مجلس الشورى الإيراني لمناقشة التطورات الأخيرة في الشارع الإيراني، شدد قاليباف على أنّ "العدو استغل مطالب الشعب الإيراني ويشن الآن ضدنا حرباً إرهابية داعشية من الداخل بسبب هزيمته في العدوان العسكري الأخير"، مشدداً على أنّ الشعب الإيراني "وقف بوجه العدوان وأثبت صموده ووطنيته".

كما أكد قاليباف أنّ "الأمن المستدام شرط أساسي للاستقرار الاقتصادي، ومن افتعل الحرب الإرهابية ضد إيران يستهدف معيشة الشعب"، لافتاً إلى أنّ "قوى الأمن الداخلي ستتصدى بقوة وحزم للحرب الإرهابية الداعشية"، قائلًا إنّ "الرئيس الأميركي أعلن رسمياً دعمه للحرب الإرهابية ضدنا، لكن إيران ستتصدى لها وتحبط هذه الحرب".

في السياق، أشار رئيس مجلس الشورى إلى أنّ بلاده "تعترف بحق الاحتجاج والاعتراض"، لكنه شدد في المقابل على أنّ السلطات "ستتصدى للإرهاب والعناصر الداعشية"، موضحاً أنّ "الجهات المختصة ستتصدى بحزم للخونة وللعناصر الإرهابية الداعشية التي اعتدت على الأموال العامة وألحقت خسائر بشرية ومالية بالشعب الإيراني".

وأضاف قاليباف أنّ "الأمن سيعود خلال الأيام المقبلة، وقد شهدنا أمس تراجع الحرب الإرهابية"، معتبراً أنّ "العدو مخطئ في حساباته ومخططاته لزعزعة استقرار إيران بحرب إرهابية مفتعلة"، ومؤكداً أنّ "أحلام الأعداء لن تتحقق أبداً، وأبناء إيران سيحبطون هذه المخططات كما أحبطوا داعش سابقاً".

وتشهد إيران، منذ مطلع العام الجاري، أعمال شغب في مختلف المحافظات، تسبّبت باستشهاد العديد من عناصر الشرطة و"الباسيج"، وتخريب واسع للممتلكات العامّة والخاصّة، بالتزامن مع اشتباكات مع الحركات الانفصالية غربي البلاد، والتي أدّت بدورها إلى استشهاد العديد من عناصر حرس الثورة الإسلامية.