أطلقت وزارة الصحة العامة، بالشراكة مع اللجنة الوطنية لمكافحة السرطان، الحملة الوطنية للتوعية حول سرطان الرئة تحت شعار "مع كل نفَس... بتخسر نفس"..
جاء ذلك خلال لقاء حضره وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، ورئيس اللجنة المكلفة متابعة تنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة السرطان الدكتور عرفات طفيلي، والسيدة غاييل كيبرانيان التي قدّمت شهادة حياة عن تجربتها مع المرض، إلى جانب السيدة لمى صادق الصباح ممثلة شركة الصباح للإعلام وعدد من ممثلي شركاء الوزارة.
وتركّز الحملة على التحذير من مخاطر التدخين بجميع أشكاله، بما في ذلك السجائر التقليدية والإلكترونية والنرجيلة، إضافة إلى مخاطر التدخين السلبي. وتهدف الحملة إلى نشر الوعي وتشجيع الإقلاع عن التدخين والحد من التعرض للتدخين السلبي.
في الإطار، شدّد الوزير ناصر الدين على أن شعار الحملة يحمل بُعدًا إنسانيًا هدفه التحذير من مخاطر التدخين بكل أنواعه، مؤكدًا أن الحملة تأتي في إطار الخطة الوطنية للسرطان، التي تشمل أيضًا حملات للتشخيص المبكر واعتماد أنماط حياة صحية.
وأشار إلى استمرار الحملة الوطنية للوقاية من سرطان الثدي حتى نهاية العام، على أن تتبعها حملات توعية حول سرطانات أخرى.
كما تطرق وزير الصحة إلى ارتفاع عدد المصابين بسرطان الرئة والوفيات الناتجة عنه، ليصبح القاتل الأول بين الرجال والثاني بين النساء، مشيرًا إلى أن أكثر من 85% من الحالات ناتجة عن التدخين؛ لافتاً إلى أن الامتناع عن التدخين هو "اللقاح الحقيقي".
كذلك أكد ناصر الدين أن مواجهة هذه الآفة مسؤولية مجتمعية مشتركة، منوهاً بدور الإعلام والأسرة والمدرسة والجهات الرقابية في نشر الوعي وتطبيق القانون 174 الخاص بمنع التدخين في الأماكن العامة. وأوضح أن تطبيق القانون يحمي الصحة العامة ويخفّض التكاليف العلاجية، داعيًا إلى قرار سياسي موحّد لتفعيل تنفيذه.
وجدد وزير الصحة عزمه على إعادة طرح موضوع تطبيق القانون على طاولة مجلس الوزراء، مشددًا على ضرورة تعاون جميع الوزارات لتوفير الظروف المناسبة لذلك.