باشرت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الاثنين، المرحلة الأولى من عمليات انتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض المنازل المدمّرة، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر،
مع التركيز على المباني السكنية الصغيرة التي استُهدفت في بداية حرب الإبادة.
وانطلقت الأعمال من منزل عائلة أبو رمضان وسط مدينة غزة، وسط تحديات كبيرة نتيجة التداخل الشديد للأنقاض، وضيق المساحات، والنقص الحاد في المعدات الثقيلة. كما نُفّذت أولى عمليات الانتشال من منزل عائلة سالم، في ظل تقديرات بوجود عشرات الشهداء ما زالوا تحت الركام.
وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل أن الطواقم ستواصل عملها ضمن الإمكانات المتاحة، مشيرًا إلى الحاجة الملحّة لعشرات الجرافات والحفارات لانتشال آلاف الجثامين، وتمكين ذوي الشهداء من دفنهم بكرامة، وفق القوانين الدولية.
وانتقد بصل صمت المجتمع الدولي وازدواجية المعايير، داعيًا إلى تدخل عاجل لإدخال المعدات الثقيلة، ومناشدًا الأهالي التعاون في التعرّف على هويات الشهداء، في ظل صعوبة الأوضاع الميدانية وخطورة الأنقاض غير المستقرة.