وفي كلمةٍ لهُ، شدّدَ المفتي الجعفريُّ الممتازُ الشيخُ قبلانُ على أنَّ شرعيّةَ الدولةِ تُقاسُ بمدى رعايتِها لمواطنيها، موضحا ان على الدولة التواجد في المناطق المحرومة فضلا عن ضرورة وجودها للدفاع عن كرامة شعبها وامنهم عند القرى الحدودية .
ومن جهتِهِ، أشارَ وزيرُ الصحّةِ العامّةِ إلى أنَّ المسؤوليّةَ اليومَ مضاعفةٌ في ظلِّ ما يتعرّضُ لهُ لبنانُ من اعتداءاتٍ مستمرّةٍ تطالُ البشرَ والحجرَ، داعيا لاقرار الية اعادة الاعمار.
وأعلن الوزير ناصر الدين عن تغطية استشفائية كاملة على نفقة وزارة الصحة للنازحين من قرى الحافة الأمامية في المستشفيات الحكومية، اعتبارًا من الأسبوع المقبل، معتبرًا أن ذلك خطوة ضرورية لكنها غير كافية، داعيًا إلى تحمّل وزاري جامع للمسؤوليات في ظل الواقع المأزوم.
وفي ختامِ الاحتفالِ، جالَ سماحةُ المفتي ووزيرُ الصحّةِ العامّةِ والحضورُ في أقسامِ مركزِ الإمامِ الحسينِ (عليهِ السلامُ) الصحيِّ، واطّلعوا على خدماتِهِ وتقديماتِهِ واحتياجاتِهِ، في خطوةٍ تهدفُ إلى تعزيزِ التعاونِ ودعمِ استمراريّةِ هذا الصرحِ الصحيِّ لخدمةِ أبناءِ المنطقةِ.