وزير الصحة يطلق الخطة الاستراتيجية للدواء ويؤكد ان الدواء الايراني يخضع لكل القواعد
تاريخ النشر 14:28 30-06-2020الكاتب: حسين سلمانالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
111
استراتيجة الخطة الدوائية في لبنان وواقع الادوية اللبنانية حضرت في المؤتمر الصحافي لوزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن في مستودع الادوية في الكرنتينا بحضور رئيسة مصلحة الصيدلة في وزارة الصحة والمسؤولين عن المستودع
وزير الصحة زار مستشفيي مرجعيون وميس الجبل: لا مشكلة في تأمين الأدوية بل هناك عراقيل لوجستية
وقد جرى عرض للخطة التي تعتمدها وزارة الصحة والتي اثبتت نجاحاً كبيراً وفق ما اعلن الوزير حسن، لافتا ان وزارة الصحة عملت على حماية السوق اللبناني من اي دواء مغشوش، مضيفا " لبنان هو البلد العربي الوحيد الذي يملك سجل الابحاث العلمية السريرية الدوائية "، مؤكدا " نحن نعمل لدعم الصناعة الوطنية الدوائية ".
وزير الصحة اشار الى ان الادوية الايرانية التي تصل الى لبنان عالية الجودة على المستوى العالمي، داعياً الى إبعاد الكيدية السياسية عن الواقع الاستشفائي.
ولفت حسن الى ان طهران قدمت مساعدات طبية كبيرة لمواجهة كورونا في أحلك الازمات الاقتصادية التي يمر بها لبنان، موضحا ان الدواء الايراني يتبع كل القواعد والمعايير في السوق اللبنانية وعليه لا يمكن الاخذ بالادعاءات السياسية للتحريض ضد هذا الدواء الذي يتمتع بفعالية وجودة وامان معتمد ومقر من الكثير من المرجعيات الطبية العالمية"، مضيفا "وزارة الصحة لا تنظر الى اي دواء من منطلق سياسي".
الوزير حمد أكد ان وزارة الصحة تواكب فتح البلاد بمزيد من نشر الفرق الطبية في مختلف المناطق، لافتا ان عدد الاصابات هي ضمن المتوقع، وكورونا مستمرة ولكن لا يمكننا الابقاء على اغلاق البلد ولكن فتحه لا يعني الذهاب الى "مناعة القطيع"، مشددا ان وزارة الصحة ضاعفت اعداد الطواقم الطبية لاحتواء الانتشار المجتمعي للوباء.
وعن عودة فتح مطار بيروت غدافي الاول من تموز اكد الوزير حسن ان وزارة الصحة ستكون مواكبة لكل العائدين في اماكن اقامتهم وستكون الاطقم الطبية على اهبة الاستعداد لخدمة المجتمع اللبناني وحمايته من وباء كورونا.
وعقب انتهاء المؤتمر الصحافي أُجريت جولة في مستودع الادوية وجرى الاطلاع على نوعية الادوية لاسيما المستعصية منها التي قدمت الجمهورية الاسلامية الايرانية كميات كبيرة منها كـهِبات الى لبنان ويفوق سعر علبة الدواء الواحدة منها أحد عشر مليون ليرة لبنانية.