منذ إستئناف العدوان على غزّة .. يُغلق الإحتلال المعابر ويمعن في تجويع وقتل الشعب الفلسطيني(تقرير)
تاريخ النشر 18:52 22-07-2025الكاتب: علي عليالمصدر: اذاعة النورالبلد: إقليمي
0
هي صرخة أطفال غزة وأهلها المحاصرين منذ استئناف العدوان والحصار الصهيوني على القطاع، فمئات الاطفال فارقوا الحياة بسبب الجوع الشديد.
مسؤول أممي: لا مستشفيات في رفح.. وأطفال غزة بلا غذاء ولا دواء ولا لقاحات
حالات التضرر الغذائي ما يقارب 65000 الفا عند الاطفال علاوة على 470 الفا يعانون الجوع الشديد.
ولكن المشهد الاكثر قلقا، سقوط الناس ارضا بسبب سوء التغذية والجوع، فيوميا نشهد احصائيات جديدة تصدرها وزارة الصحة، توثق مزيدا من الشهداء نتيجة هذه المأسآة
ادعاءات وكذبات أميركية صهيونية بفتح مراكز للمساعدات، الا أنها أصبحت مراكز الموت ومصيدة للصهاينة بحسب ما يصف سكان القطاع
المتحدث الإقليمي باسم اليونيسف أكد أن غزة تعيش واقعاً مأساوياً وباتت مقبرة للأطفال بسبب تخاذل العالم.
من جهته، برنامج الأغذية العالمي أكد أن حشوداً من منتظري المساعدات في غزة تعرضت لإطلاق نار من دبابات إسرائيلية، لافتاً إلى أن واحداً من بين كل ثلاثة أشخاص في غزة لا يتناول الطعام مدة أيام.
وعلى المقلب الصهيوني أظهر تحقيق لصحيفة هارتس العبرية بأن مئات الجنود يطلقون النار على المواطنين بالقرب مما يسمى مراكز المساعدات دون تحذير، اضافة الى شهادات ضباط من جيش الاحتلال بأن اطلاق النار عليهم أصبح أمرا روتينيا بايعاز من قيادة العدوبأن لا مدنيين في غزة، وبرغم ذلك وأمام مسمع ومرأى العالم أجمع، يواصل الاحتلال ضخ مزاعمه الكاذبة بنفيه الأمر، لتستمر سياسة هذا الكيان، باستهداف المدنيين العزل، وتجنب مواجهة المقاومة التي توقعه في ما يطلق عليها حوادث أمنية صعبة يوميا، فبرغم الامكانيات العسكرية الهائلة، الا أن هذا الجيش لا يفقه سوى الدمار والمجازر، لا المواجهة.