تصدر الاستحقاق الرئاسي المتابعات الداخلية مع بروز معطيات جديدة بقيت مضامينها مبهمة النتائج في ضوء الاجواء التشاؤلية التي لم تُفضِ بعد الى ما يمكن الركون اليه في الحديث عن حسم مصير جلسة الثامن والعشرين من أيلول وما تحمل من نتائج غير محسومة إنْ لجهة انتخاب الرئيس أو لدخول هذه الجلسة في مسلسل ما سبقها من جلسات ماراتونية. وبانتظار ما ستؤول اليه الامور يبقى الانتظارُ سيدَ الموقف لانجلاء المشهد فيما تبقّى من ساعات حاسمة يتخللها اتصالات ولقاءات ومشاورات على اكثر جهة.