واكد الشيخ دعموش انه "ندخل إلى الانتخابات بهدوء وطمأنينة، ولدينا ثقة عالية بجمهورنا ولسنا بحاجة، من أجل كسب أصوات جمهورنا، إلى إثارة العصبيات وإطلاق الاتهامات والتحريض ضد الآخرين واستخدام الخطاب المذهبي كما يفعل البعض الذي ليس لديه شيء يستقطب به جمهوره إلا أسلوب التحريض وإثارة العصبيات المذهبية والمناطقية وغيرها".
أضاف: "ندخل الى الانتخابات دخول الواثقين من أن كل محاولات إضعاف المقاومة ستفشل، وسيكتشف البعض ممن يراهن على تبدل المزاج العام في بيئة المقاومة وعلى تراجع شعبية المقاومة بأن رهانه كان خاطئا وخائبا، فأهلنا الذين كانوا على الدوام إلى جانب المقاومة في كل الاستحقاقات الماضية هم اليوم أقوى حضورا وأكثر استعدادا للتصويت لخيارات المقاومة ولوائحها في الانتخابات النيابية، لأنهم يدركون حجم الاستهداف الذي تتعرض له المقاومة من المتآمرين والمتربصين والحاقدين وفي مقدمهم أميركا واسرائيل والسعودية".
وتابع: "إذا كنا نبدي اهتماما خاصا بدائرة بعلبك الهرمل، ليس لأننا خائفون بل لأننا نريد أن يكون الإقبال على دعم لائحة الأمل والوفاء كبيرا وقويا في هذه الدائرة، ونريد لإخواننا أن يبذلوا مزيدا من الجهد لتلافي الخرق بأقل ما يمكن، لأن طبيعة القانون النسبي في هذه الدائرة يعطي فرصة للطرف الآخر للفوز بمقعد أو أكثر، وهذا أمر نعرفه منذ أن وافقنا على القانون، إلا أن هذا القانون يعطينا ويعطي حلفاءنا في دوائر أخرى في زحلة والبقاع الغربي وبيروت الثانية وصيدا جزين وغيرها من الدوائر".
وأشار الشيخ دعموش الى أن "حزب الله يعرف من الآن أنهم اذا خرقوا بمقعد سني او مسيحي في دائرة بعلبك الهرمل سيعتبرون ذلك انجازا كبيرا بالنسبة إليهم، وسيكبرون الأمر إعلاميا، ويبنون تصورات وتحليلات وأوهام كثيرة، لكننا نقول لهم من الآن أن أي خرق للائحة الأمل والوفاء في بعلبك الهرمل أو في أي دائرة أخرى لن يكون أكثر من انتصار وهمي لن يغير من الوقائع والحقائق ولا من المعادلات السياسية والداخلية، لأن المقاومة حقيقة لبنانية ثابتة لا يمكن لأحد كسرها لا بالإنتخابات ولا بغيرها".