تفاعلت الساحة البحرينية والاقليمية بشكل مضطرد مع ارتفاع وتيرة الاستهداف من قبل النظام القبلي للطائفة الشيعية في البلاد، عبر اغلاق مؤسسات دينية وأحزاب سياسية واستدعاء علماء دين شيعة والتصعيد نحو استهداف أكبر رمز ديني بالخليج وهو سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم.