يشهد المسجد الأقصى خلال شهر رمضان تصاعداً ملحوظاً في اقتحامات المستوطنين في ظل قرارات تعكس منحاً تصعيدياً جديدا،
فقد مددت شرطة الاحتلال ساعات الاقتحام من أربعة إلى خمس ساعات يوميا، ما يفتح المجال أمام مزيد من الجولات الاستفزازية داخل ساحاته وباحاته، وكل ذلك تحت حماية مشددة من عناصر شرطة الاحتلال، كما يقول خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري الذي لفت الى انه يتم فتح المجال لليهود المتطرفين وزيادة ساعة إضافية لاقتحام المسجد الاقصى وتأدية الشعائر التلمودية وإثارة الشغب والفوضى والاستفزازات في باحات الأقصى.
في المقابل يصعد الاحتلال إجراءاته ضد الفلسطينيين من خلال تكثيف الحواجز العسكرية حول البلدة القديمة وعلى أبواب المسجد والتنكيل بالمصلين أثناء محاولتهم الدخول إلى جانب إصدار قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى تجاوزت ألف قرار بحق المقدسيين، كما يقول الناشط المقدسي المبعد عن الأقصى رمزي العباسي، الذي اشار الى انه " نستطيع أن نقول أنها مجزرة إبعادات وصلت إلى ألف إبعاد من النشطاء والشباب والأسرى المحررين".
ليس ذلك فقط إنما يحظر على أهل الضفة الغربية دخول المدينة المقدسة ولا يسمح إلا لعشرة آلاف مصل من الضفة بالدخول لأداء صلاة الجمعة في الأقصى، ضمن شروط عمرية محددة وإجراءات أمنية مشددة، إذ يشترط أن لا يقل عمر الرجال عن خمسة وخمسين عاما والنساء عن خمسين عاما في مشهد يعكس اتساع سياسات التضييق خلال الشهر المبارك.