زائرو "معرض أرضي" تجاوزوا الـ150 ألفاً... ماذا يقول العارضون عن الإقبال هذا العام؟ (تقرير ـ مصور)
تاريخ النشر 15:46 08-11-2025الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
في مساء التاسع من هذا الشهر، يسدل معرض أرضي لأهلها ستارة الخير في مجمع سيد الشهداء لهذا العام. سوق امتزجت فيه رائحة التراب بملح الصبر، والتقت فيه قرى الجنوب بالبقاع ومختلف المناطق اللبنانية. على بساط واحد، ولد سوق يشبه أهله بسيط المظهر، عميق المعنى.
معرض ارضي
وقبل يومين من موعد انتهائه، ماذا يقول العارضون عن الإقبال؟: "عندما بدأنا التحضير لهذا المعرض، كنا مصرين أن يحدث هذا المعرض، لأنه لديه خصوصية ورمزية. وخصوصا المكان الذي نحن موجودين فيه، لديه رمزية. المعرض كان جميل جداً، والإقبال عليه جميل جداً... أكثر من ما كنا متوقعين، وأكثر من السنوات هذه المرة. عندما بدأنا بداية سوق أرضي، كان الإقبال للناس كثيراً. هذا شيء يدل على إرادة الشعب، وسمود الشعب اللبناني.... نحن شعب لا ننهزم. الإقبال هذا العام، مميز عن الإقبالات القديمة. الكثافة البشرية والأشخاص الذين يدخلون على المعرض... رغم أننا في ظروف لا يستطيع أحد أن يوصفها في لبنان كيف نعيش. ولكن إذا كنتم تسألوني عن الإقبال، الإقبال لم يمر معرض. وفي ظروف لبنان، بهذه الظروف، بهذا الشكل... صراحة، نحن كل سنة نشترك في المعرض الأرضي. ولكن هذه السنة، رغم الخوف، ورغم الضرب، أشعر أن السنة كانت أفضل سنة. المبيع كان رائعا، والناس كانت مليئة.... وإن شاء الله، السنة القادمة، سيكون ألف وخمس مئة طاولة. نقلة من عام 2011. الحمد لله، رب العالمين، يمكن أن ينتظر المزارع الفرصة السنوية كباب لتسويق جزء أكبر من رزقه، يمكننا أن نقول، حقيقة..."
معرض أرضي لهذا العام كان مميزاً لجهة عدد العارضين الذي وصل إلى ألف بحسب المسؤول الإعلامي في مؤسسة جهاد البناء عادل الحاج. وعدد الزائرين حتى مساء الجمعة وصل إلى مئة وخمسين ألف زائر. مثال بسيط عن يوم الجمعة الذي كان بأجواء الاعتداءات على جنوبنا الصامد إضافة إلى أجواء التهويل بالحرب وغيرها على لبنان كله: "معرض أرضي سكر أبوابه نهار الجمعة على 42 ألف زائر. أريد أن أقول شيئاً، معرض أرضي بمجمع سيد الشهداء هو خلية نحل تعج بالحياة بالضاحية الجنوبية. شيئ آخر، من يريد أن يرى الضاحية الجنوبية في هذا الوقت يتفضل إلى سوق أرضي ليرى الحركة والحيوية والبيع والشراء والمحبة والود والإحتفالات والمهرجانات والأنشطة التي تقام بمعرض أرضي".
هو ليس سوقاً فقط بل ذاكرة منقوشة على قمح وزيت وزعتر تختصر حكاية الناس الذين جاءوا من بين الحقول يقولوا، الأرض ما زالت تنبض بالعز والفخر وستبقى.