توقيع كتاب "سيرة قائد شجاع.. محمد عفيف روح السيد" للكاتب علي ضاحي على مسرح رسالات (تقرير)
تاريخ النشر 19:09 23-12-2025الكاتب: ماهر قمرالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
وفاءً لدماء الشهداء وتكريس الذاكرة الوطنية، احتضن مسرح جمعية رسالات في بئر حسن حفل توقيع كتابٍ يوثّق سيرة أحد القادة الإعلاميين الذين شكلوا علامة فارقة في مسار الإعلام المقاوم، الشهيد محمد عفيف مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله.
في ذكرى ارتقاء الشهيد القائد محمد عفيف.. المقاومة تفتقد صوتها الأصدق إبان حرب الـ66 يوماً (تقرير)
النشاط الذي أقيم بدعوة من أصدقاء ومحبي الشهيد، شهد حضور شخصيات إعلامية ودينية وحزبية إلى جانب عائلة الشهيد، حيث وقع الكاتب والصحفي علي ضاحي كتابه المعنون "سيرة قائد شجاع.. محمد عفيف روح السيد".
وفي كلمة له، أكد الكاتب ضاحي أن هذا العمل هو محاولة متواضعة لتقديم بعض من الوفاء لشهيد حمل الكلمة موقفاً والإعلام سلاحاً في مواجهة العدو، مضيفاً: "مدرسة محمد عفيف رأيناها في كل إعلامي لبناني وحاولت أن أترجم في الكتاب هذه المحبة والتعاون والخدمات التي كان يقدّمها الشهيد لكل الإعلاميين بدون تمييز في لبنان".
بدوره، اعتبر المحامي رمزي دسوم مسؤول العلاقات مع الأحزاب في "التيار الوطني الحر" في حديث لإذاعة النور أن الشهيد محمد عفيف شكل نموذجاً للإعلامي الوطني الملتزم بقضايا أمته، وكان صوته حاضراً في أصعب المراحل، وقال: "مهما نفذنا من أعمال، فلا نستطيع أن نوفّي الإعلامي الشهيد محمد عفيف حقه المعنوي والوجودي".
من جهته، شدد الشيخ عبد الله جبري، أمين عام "حركة الأمة"، على أهمية توثيق سير الشهداء، وقال: "لم يكرمنا الله تبارك وتعالى لأن نصل ما وصلنا إليه من انتصار لهذه الأمة وعزة وكرامة إلا عندما اطلعنا إلى تاريخ القادة السابقين، وهؤلاء القادة من المقاومة اللبنانية والفلسطينية".
أمين صالح، عضو المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي، قال إن الكلمات تعجز عن الإيفاء بحق الشهداء، وأردف: " أعتقد أنه رغم كل ما كُتب، فإن الكلام لا يفي حق الشهداء".
شقيق الشهيد الإعلامي بهاء الدين النابلسي اعتبر أن توثيق سيرة الشهيد محمد عفيف يحتاج إلى مجلدات، شاكراً للكاتب هذه المبادرة الطيبة، مؤكداً أن تاريخ الحاج محمد عفيف زاخر.
في هذا اللقاء الذي جمع الكلمة بالوفاء، جرى التأكيد على أن الشهداء لا يغيبون مادامت سيرتهم تكتب وتروى، حفلُ توقيع أعاد التأكيد على أن الشهيد محمد عفيف حاضر بفكره ونهجه في الذاكرة الوطنية وفي وجدان كلّ من آمن بأن الكلمة موقف.