بعث الامين العام لحزب الله برسالة تهنئة الى جمعية كشافة الامام المهدي (عج) لمناسبة عيدها الواحد والاربعين
وجاء في نص الرسالة:
"بسم الله الرحمن الرحيم
إلى كشافة الإمام المهدي (عج)
الرئيس والقادة والقائدات الشباب والشابات والأطفال.
مبارك لكم العيد الواحد والأربعون لنشأة كشافة الإمام المهدي (عج)، فآثار بنائكم التربوي المهدوي شامخ ،بعزة وحركة تعبئتكم منتشرة على امتداد الوطن، ونموذج عطاءاتكم تسحر الألباب، وثمرة جهادكم أصلَتْ مسار خطواتكم في مواجهة أعداء النفس
والإنسان.
أحسنتم الاقتداء بالنبي محمد (ص) وآله الأطهار (عم)، ونهج الإمام الخميني (قده)، وقيادة الإمام الخامنئي (دام ظله)، ومسار سيد شهداء الأمة السيد حسن (رض)، والسيد عباس (رض)، والسيد هاشم (رض)، والقادة والشهداء الأبرار.
أنتم اليوم من الممهدين لصاحب العصر والزمان أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)، لأنكم اخترتم هذا الطريق الذي سيقود رايته عند ظهوره، وهو طريق الإسلام والحق والمقاومة ومكارم الأخلاق. وقد وعدنا الله بنصره المؤزر: "وَتُرِيدُ أنْ تمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتَضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ" القصص ٥).
إن جمعيتكم في موقع الريادة على مستوى الوطن والأمة والعالم، لأنها تعمل وفق أرقى معايير التربية التي قررها خالق الكون والحياة والإنسان، استقامتكم هي زرع طاهر في ميدان عالمي ،مُلوّث، لكنكم مصممون ومستمرون وواثقون بأنَّ الثمار غزيرة ومؤثرة، تضيء نجاحاتها عرا وكرامة وانتصارا. لا تهابوا تكالب الأعداء فللباطل جولة، وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمُ (التوبة . ٤).
مهما اشتدت الصعاب بسبب عدوان أميركا وإسرائيل، فإنكم متجذرون في الأرض التي روتها دماء المقاومين، فأصبحت عصيَّة على الطاغوت والمحتل.
إن الإقبال الكبير على جمعيتكم دليل على صدقها وجهادها وسلامة خطّها. تذكروا قول رسول الله محمد (ص): فعليكم بالتمسك بحبل الله وعروته، وكونوا من حزب الله ورسوله والزموا عهد رسول الله وميثاقه عليكم، فإنَّ الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا" وأنتم أنوار الهداية التي تبدد الغربة، وتعزز الأمل بالانتظار، وتصنع انتصارات الحياة العزيزة".