29 كانون الثاني 2004.. يومُ شهدَِ أبرز عمليات تبادل الأسرى بين المقاومة في لبنان وكيان العدو "الإسرائيلي" (تقرير)
تاريخ النشر 09:20 29-01-2026الكاتب: علي عليالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
في التاسع والعشرين من كانون الثاني عام 2004، شهدت المنطقة واحدة من أبرز عمليات تبادل الأسرى بين المقاومة الإسلامية في لبنان والكيان الصهيوني، في صفقة وصفت آنذاك بأنها الكبرى في محطات الصراع مع العدو.
29 كانون الثاني 2004.. يومُ شهدَِ أبرز عمليات تبادل الأسرى بين المقاومة في لبنان وكيان العدو "الإسرائيلي" (تقرير)
استطاعت المقاومة خلال هذه الصفقة تحرير جميع الأسرى اللبنانيين من سجون الاحتلال باستثناء الأسير الشهيد سمير القنطار، وشملت ثلاثة وعشرين أسيراً لبنانياً وجثامين تسعة وخمسين مقاوماً لبنانياً وأربعمائة فلسطيني، إضافة إلى أسرى من جنسيات عربية مختلفة، خمسة سوريين، ليبي، ثلاثة مغاربة، ثلاثة سودانيين، وأسير ألماني مسلم، في مقابل أن يتسلم كيان الاحتلال ضابط المخابرات الحنان تاننباوم، وجثث ثلاثة جنود صهاينة كانوا قد قتلوا أثناء أسرهم عام ألفين.
كان أبرز المحررين من سجون الاحتلال الشيخ عبد الكريم عبيد، والحاج مصطفى الديراني، وجواد قصفي، وأنور ياسين. وفي تكريم رسمي ووطني في مطار بيروت، كان في استقبال الأسرى سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، ورئيس الجمهورية السابق إميل لحود، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة الشهيد رفيق الحريري إلى جانبي فرق من الجيش اللبناني.
وبعد امتناع العدو عن إطلاق سراح الشهيد سمير القنطار، أطلق شهيد الأمة وعده الخاص والمعادلة الجديدة، حيث قال خلال مهرجان استقبال المحررين في الضاحية: "كان يجب على العدو أن يطلق سمير القنطار الآن، ولأنه لم يفعل، أنا أؤكد لكم أنه سوف يندم في المستقبل"، حتى جاء عام 2006 وجاءت معه عملية "الوعد الصادق"، وجرى تحرير ما تبقى من أسره في السجون، لأن الحرية حينها وجدت من يحميها، والحق إن طال أسره لا يموت.