الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة ترتقي الى مستوى مصاف الدول المتقدمة على مستوى الصناعات المختلفة(تقرير)
تاريخ النشر 10:02 08-02-2026الكاتب: حسين سلمانالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: إقليمي
0
شهدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال العقود الأخيرة تطوراً علمياً ملحوظاً شمل مختلف القطاعات برغم التحديات السياسية والاقتصادية والعقوبات الدولية المفروضة عليها
بعثة إيران في الأمم المتحدة: واشنطن و"إٍسرائيل" تتحملان مسؤولية الخسائر في الأرواح
واستطاعت أن تبني قاعدة علمية وبحثية متينة جعلتها من الدول الرائدة إقليمياً في مجالات متعددةمع حضور متزايد على الساحة العلمية الدولية .
ففي مجال التكنولوجيا والابتكار برزت إيران في تطوير التقنيات النانو حيث تصنف من بين الدول المتقدمة عالمياً في هذا الحقلكما حققت تقدماً في الصناعات المعرفية والبرمجيات والذكاء الاصطناعي .
وشهدت السنوات الأخيرة نمواً ملحوظاً في الشركات الناشئة ومراكز الابتكار خاصة بين فئة الشباب، أما في القطاع النووي والطاقات المتقدمة فقد ركزت إيران على تطوير قدراتها العلمية والتقنية،لاسيماً في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية كإنتاج الطاقة الكهربائية والتطبيقات الطبية والزراعية،وهو ما جعل هذا الملف في صلب الاهتمام الدولي.
وفي مجالي الفضاء والصناعات الدفاعية استطاعت الجمهورية الإسلامية الإيرانيةإطلاق أقمار صناعية محلية الصنع وتطوير تقنيات صاروخية متقدمة،معتمدة على كوادر علمية وطنية في إطار سعيها لتعزيز استقلالها العلمي والتقني والدفاع عن سيادتها.
أما في مجال التعليم العالي والبحث العلمي فقد استثمرت إيران بشكل واسع في الجامعات ومراكز الأبحاثحيث تضم اليوم مئات الجامعات الحكومية والخاصة وتخرج سنوياً أعداداً كبيرة من المتخصصين في الهندسة والطب والعلوم الأساسية،كما سجلت تقدماً لافتاً في عدد الأبحاث العلمية المنشورة عالمياً ما وضعها ضمن الدول الأولى في الشرق الأوسط من حيث الانتاج العلمي.
وفي إطار تعزيز قطاعات العلوم الطبية والصحية فقد حققت إيران إنجازات بارزة خصوصاً في مجالات زراعة الأعضاء وعلاج العقم والهندسة الوراثية وصناعة الأدوية،وتمكنت من تحقيق درجةٍ عالية من الاكتفاء الذاتي الدوائي إضافةً إلى تصدير بعض المنتجات الطبية إلى الخارج ما خفف من أثر العقوبات على القطاع الصحي،هذه الابتكارات والإنجازات في المجالات كافة وضعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مصاف الدول المتقدمة على مستوى العالم ككل،ويمكن القول إن التطور العلمي في إيران لم يكن وليد الصدفة بل هو نتيجة رؤيةٍ استراتيجيةٍ ركزت على الاستثمار في الإنسان والعلم، وجعلت من البحث العلمي ركيزةً أساسية للصمود والتقدم برغم كل التحدياتويبقى هذا التطور عاملاً محورياً في رسم مستقبل إيران ودورها الإقليمي والدولي.