أفادت إعلام العدو اليوم الإثنين، بإعادة فتح معبر رفح أمام حركة الأفراد في الاتجاهين، وفق الترتيبات المتفق عليها، حيث سيغادر يوميًا من قطاع غزة نحو 150 شخصًا، مقابل السماح بدخول 50 شخصًا من الجانب المصري إلى القطاع.
وبحسب "هيئة البث الإسرائيلية"، سيتولى تشغيل المعبر طاقم بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية، ضمن آلية دولية وبالتنسيق مع السلطات المصرية، على أن يعمل المعبر لمدة ست ساعات يوميًا، من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثالثة عصرًا.
وفي هذا السياق، أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، أمس الأحد، استكمال إنشاء ممر للفحص والتفتيش للقادمين من مصر عبر معبر رفح إلى قطاع غزة، عقب إجراء تجربة وُصفت بالناجحة، تم خلالها تزويد الفلسطينيين وأفراد الاتحاد الأوروبي المشرفين على تشغيل المعبر بتعليمات إجرائية.
ويُشار إلى أن معبر رفح ظل مغلقًا طوال فترة حرب الإبادة "الإسرائيلية" على قطاع غزة، ما أسهم في تفاقم الحصار والجوع وتدهور الأوضاع الإنسانية لسكان القطاع.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد نصّ على آلية تتضمن تسليم المقاومة الفلسطينية لكامل الأسرى "الإسرائيليين"، مقابل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تشمل انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة وإعادة فتح معبر رفح، لكن العدو لايزال يمارس خرّقه للاتفاق.
وفجّرت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الإثنين، منزل عائلة الشهيد محمود عابد في بلدة حلحول شمال مدينة الخليل.
كما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة فجرًا من عدة محاور، مدعومة بعدد من الآليات العسكرية، وفرضت طوقًا محكمًا على منزل عائلة الشهيد قبل تفجيره.
كما أجبرت قوات الاحتلال سكان المنازل المجاورة على إخلائها قسرًا، ومنعتهم من العودة إليها حتى الساعة الثامنة صباحًا.
وتواصل سلطات الاحتلال تنفيذ سياسة هدم منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، في إطار سياسة عقابية جماعية، بذريعة الرد على العمليات الفلسطينية، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.