قبيسي: نريد دولة قوية بمؤسساتها.. لا مواقف مترددة أمام العدو
تاريخ النشر 10:00 13-10-2025 الكاتب: اذاعة النور المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام البلد: محلي
0

ألقى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي كلمة حركة أمل في احتفال تأبيني في حسينية زبدين بحضور كل من النائب ناصر جابر وفعاليات أخرى.

قبيسي: الاستحقاق الأساسي هو انتخاب رئيسٍ للجمهورية كي توضع الخطط للمواجهة
قبيسي: الاستحقاق الأساسي هو انتخاب رئيسٍ للجمهورية كي توضع الخطط للمواجهة

 النائب قبيسي اكد أنه "لا نطالب سوى بمواقف داعمة، ولا ندعو الآخرين إلى حمل السلاح أو مقارعة العدو، لكن من يتمثل بالدولة اللبنانية ويتغنى بسيادتها، عليه أن يتخذ موقفا حقيقيا إلى جانب كل ما يحصل على مساحة الجنوب".

وقال قبيسي: "نأسف لأن هناك خلافات داخلية في لبنان، فبينما يؤمن البعض بمسيرة الشهداء والمقاومة، هناك من لا يؤمن بها، وهذا الأمر أثّر بشكل كبير على تركيبة الدولة وكيانها، وعلى المؤسسات والحكومة وانتخابات الرئاسة والنيابة، كلٌّ يفكّر على هواه ويبحث عن مصلحته، فابتعد الشعب اللبناني عن أن تكون له قضية واحدة لمواجهة العدو الصهيوني".

وتابع: "من هنا انطلقت سياسة الرئيس نبيه بري، لنكون حريصين كل الحرص على وحدة لبنان وتماسكه، رغم كل ما نسمعه من مواقف لا تعبّر عن قناعتنا"، لافتًا الى أنّه "نحن نريد لغة الحوار لأنها التي تجمع، ونريد لوطننا أن تكون له مؤسسات قائمة على أسس ثابتة، ولكن علينا أن نتفق على قضية واحدة نواجه من خلالها العدو".

وأضاف:"من يبحث في لبنان عن الوحدة الوطنية الداخلية هو مستعد لمواجهة العدو، ويترجم مواقفه السياسية كمواقف تحدٍّ في وجه العدو، نحن نريد وحدة لبنان، وكل من يسعى لبناء هذه الوحدة هو مقاوم في سبيل الأرض والوطن". 

وتعليقًا على الاعتداءات الإسرائيلية المتتالية على لبنان وآخرها غارة المصليح، قال قبيسي: "لم نسمع من بعض شركائنا في الوطن أي استنكار أو اعتراض على تلك الغارات التي دمّرت منشآت وقتلت مدنيين، ولم يجتمع مجلس الوزراء، ولم تتخذ الحكومة موقفًا موحدًا".

كما شدد على أن "من لا يعترض على العدوان الصهيوني هو مسؤول بطريقة أو بأخرى عن انتقاص سيادة الدولة، وعليه أن يدعم جيشها ويقف إلى جانب أهلها"، موضحًا أنّه "نحن لا نقول لهم كونوا مقاومين، بل كونوا وطنيين لا ترضون بالاعتداء على بلدكم، أما المواقف المترددة فليست إلا ضعفاً".

من جهة ثانية، لفت الى انه "مع كل هذه التصرفات، نحن نصبر ونتمسك بالوحدة الوطنية، وندعو إلى العيش المشترك، لا لأجل أحد، بل لأننا نؤمن بوحدة لبنان وسيادة أرضه".

أما في ما يخص الانتخابات النيابية، أكد قبيسي أنه "ورغم الاختلاف، نرى اليوم من يسعى لتغيير قانون الانتخابات النيابية، علماً أنه قائم ومقر، وقد أُجريت الاستحقاقات السابقة على أساسه، البعض يريد استعطاف الرأي العام اللبناني بالقول إنهم يسعون ليكون المغترب ممثلاً ومقترعًا، ونحن لسنا ضد اقتراع المغتربين، بل مع ممارسة حقهم ضمن القانون النافذ".

وختم: "للأسف، نوايا البعض تغيير الواقع اللبناني والسيطرة على الحكومة ومجلس النواب لأداء دور سياسي لا ينسجم مع واقعنا وثقافتنا ومقاومتنا. لذلك أقول إن الاستحقاق القادم هو فعل مقاومة بحد ذاته، وعلينا جميعاً أن نكون حاضرين لخوضه، لأنه مفصلي في تاريخ لبنان".