أكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود في موقفه السياسي الأسبوعي أن أهالي غزة قدموا تضحيات عظيمة وانتصاراً للحق في وجه الباطل، مشيراً إلى أنهم يستحقون نصراً مؤزراً سيكون عاجلاً أو آجلاً بإذن الله.
وقال الشيخ حمود إن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبّر بنفسه عن ملامح هذا النصر حين سعى إلى وقف إطلاق النار لإنقاذ إسرائيل من مأزق نتنياهو الذي فشل في تحقيق أهدافه المعلنة".
وأضاف أن هناك إشارات واضحة على نصر تعترف به دول العالم، موضحاً أن "غزة الصغيرة بمساحتها تفاوض اليوم أقوى دول العالم، ما يثبت أنها لم تُهزم بل فرضت نفسها على الساحة الدولية".
وللذين يتحدثون عن ارتفاع عدد الشهداء، اعتبر سماحته "أن الأوطان لا تُقاس بعدد الضحايا بل بصمود الشعوب التي يكتب أبطالها مستقبلها، محذراً من الوقوع في الهزيمة النفسية أو تبني رواية العدو".
وختم الشيخ حمود، مؤكداً أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي تجاوزت الثلاثين غارة رسالة مفادها أن الإعمار والحياة ممنوعان في لبنان وغزة، لافتاً إلى أن ما يجري يثبت أن "الصراع مع الاحتلال هو صراع وجود لا صراع حدود، وأن القضية ليست مجرد سلاح بل معركة بين مشروعين متناقضين".